في ظل التصعيد الإيراني المتزايد، أثار أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، تساؤلات حول دور مؤسسات العمل العربي والإسلامي. حيث أشار إلى أن دول الخليج لطالما كانت داعمة وشريكة للدول العربية والإسلامية في أوقات الاستقرار، ولكن الوضع الحالي يتطلب إعادة النظر في فعالية هذه المؤسسات.
قرقاش تساءل: “يحق لدول الخليج العربي أن تتساءل عن دور مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك”، مشيراً إلى أن غياب الدور الإقليمي يطرح علامات استفهام كبيرة. كما أضاف: “فأين أنتم اليوم في وقت الشدة؟”، مما يعكس القلق المتزايد من عدم وجود استجابة فعالة من هذه المؤسسات في مواجهة التحديات الأمنية.
التصريحات جاءت في سياق تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالأزمة مع إيران، حيث دعا قرقاش إلى تعزيز التنسيق العربي والإسلامي لمواجهة هذه التهديدات. وأكد أن التنسيق يجب أن يكون في صلب أي تحرك لمواجهة التحديات، مشيراً إلى ضرورة مراجعة أدوار المؤسسات العربية والإسلامية وتعزيز آليات العمل المشترك.
كما أشار إلى أن “التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة تستدعي موقفًا أكثر وضوحًا وفعالية من هذه المؤسسات”. هذه التصريحات تعكس الحاجة الملحة لتفعيل دور العمل العربي والإسلامي في ظل الظروف الحالية.
في الوقت الذي تتزايد فيه التوترات، يبقى السؤال حول كيفية استجابة الدول العربية والإقليمية الكبرى لهذه التطورات. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الخطوات القادمة، لكن من الواضح أن هناك حاجة ملحة لتغيير في الاستراتيجيات المعتمدة.




