نبيل فهمي مرشح لتولي منصب الأمين العام للجامعة العربية اعتباراً من 1 يوليو 2026 لمدة خمس سنوات. وقد حصل على دعم بالإجماع من مجلس الجامعة العربية خلال الدورة العادية (165).
في تصريح له، أعرب فهمي عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي على قرار ترشيحه، حيث قال: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرار مصر بترشيحي لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية اعتبارا من 1 يوليو 2026.”
نبيل فهمي، الذي وُلِد في عام 1951 في الولايات المتحدة الأميركية، يمتلك مسيرة دبلوماسية طويلة، حيث شغل منصب وزير الخارجية في مصر من يونيو 2013 إلى يوليو 2014. كما عمل سفيراً لمصر في واشنطن من 1999 إلى 2008، وسفيراً في اليابان من 1997 إلى 1999.
تجدر الإشارة إلى أن والد نبيل فهمي، إسماعيل فهمي، كان وزيراً للخارجية في عهد أنور السادات بين عامي 1973 و1977، مما يعكس الإرث الدبلوماسي لعائلته.
نبيل فهمي، الذي بدأ عمله الحكومي عام 1974 لدى مدير مكتب أنور السادات، تم تعيينه عميداً لكلية العلاقات العامة في الجامعة الأميركية بالقاهرة في عام 2009. هذه الخلفية الأكاديمية والدبلوماسية تعزز من فرصه في تولي هذا المنصب المهم.
من المتوقع أن يتولى فهمي منصبه بعد انتهاء ولاية أحمد أبو الغيط في 30 يونيو 2026. وقد أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تقدير مصر لاعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بالإجماع، حيث قال: “المجلس أقر ترشيح فهمي لتولي المنصب لمدة 5 سنوات، بدءا من مطلع يوليو/تموز المقبل.”
تأسست الجامعة العربية في عام 1945، وتواجه اليوم تحديات غير مسبوقة تتطلب قيادة حكيمة. فهمي أكد أنه سيتحمل هذه المسؤولية “بكل جدية ووعي، في ظل ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة.”
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تنفيذ خطط فهمي في حال توليه المنصب، لكن الدعم الذي حصل عليه يشير إلى ثقة كبيرة في قدراته.




