في حادثة مثيرة، قامت طائرة F-35 الأمريكية بهبوط اضطراري في قاعدة أمريكية بالشرق الأوسط بعد أن تعرضت لما يُعتقد أنه نيران إيرانية. يُعتبر هذا الحادث الأول من نوعه منذ بدء الحرب في أواخر فبراير 2026.
تؤكد التقارير أن الطائرة كانت تقوم بمهمة قتالية فوق إيران عندما تعرضت للهجوم. قال تيم هاوكينز، المتحدث باسم الجيش الأمريكي، “كانت الطائرة تقوم بمهمة قتالية فوق إيران عندما كان عليها الهبوط اضطرارياً”.
الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه استهدف طائرة F-35 تابعة للجيش الأمريكي في الأجواء الإيرانية، مما يزيد من حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أضاف هاوكينز أن “الحادث قيد التحقيق والطيار في حالة مستقرة”.
في سياق متصل، نشرت الولايات المتحدة أكثر من 150 طائرة في الشرق الأوسط وأوروبا استعداداً لعمليات جوية واسعة ضد الأهداف الإيرانية. كما أشار تقرير إلى أن إيران قد أطلقت هجمات صاروخية واسعة على حيفا، إسرائيل، شملت ضربات على مصافي النفط التي تعالج 197000 برميل يومياً.
على الرغم من هذه الهجمات، أكدت الولايات المتحدة أنها لن توقف مهمتها في إيران. قال بيت هيغسث، أحد المعلقين العسكريين، “ستشهد إيران اليوم أقوى الضربات”.
في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، تشير التقارير إلى أن الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية قد انخفضت بنسبة 90%، مما يعكس تغيراً في ديناميكيات الصراع.
يُذكر أن عدد المواقع المستهدفة من قبل الضربات الأمريكية في إيران بلغ 7000 موقع، مما يعكس حجم العمليات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة في المنطقة.
التفاصيل لا تزال غير مؤكدة حول تأثير هذا الحادث على العمليات المستقبلية، ولكن من الواضح أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في تصاعد مستمر.




