Key moments
قبل التطورات الأخيرة، كانت حركة حسم الإرهابية، التي تتبع جماعة الإخوان الإرهابية، تعمل في الخفاء، حيث كانت تستهدف الإضرار بمقدرات الدولة من خلال تنفيذ عمليات عدائية. كانت التوقعات تشير إلى أن هذه الحركة ستستمر في تنفيذ مخططاتها دون أن تتعرض لردود فعل قوية من الجهات الأمنية.
ومع ذلك، في 29 مارس 2026، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن إحباط مخطط لحركة حسم الإرهابية. هذا الإعلان جاء بعد مداهمة لمقر اختباء عناصر الحركة في محافظة الجيزة، حيث أسفر تبادل إطلاق النار عن مصرع عنصرين من الحركة واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط.
تغيرت الأمور بشكل جذري بعد القبض على علي محمود محمد عبد الونيس، قائد حركة حسم الإرهابية، الذي كان محكوماً عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية. اعترف عبد الونيس بالتخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف، مما يدل على خطورة المخطط الذي كانت تسعى الحركة لتنفيذه.
العملية الأمنية لم تقتصر على القبض على عبد الونيس فقط، بل تضمنت أيضاً معلومات حول مشاركته في استهداف كمين العجيزي وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب الشرطة. كما تم الكشف عن أن الحركة قامت بتأسيس منصة إعلامية باسم “مؤسسة ميدان” للترويج للأكاذيب والشائعات، مما يزيد من تعقيد مشهد الأمن الوطني.
تحدث عبد الونيس عن اتصالاته مع يحيى موسى، حيث أشار إلى أنه تم التواصل مع تنظيم المرابطون لتأسيس معسكر تدريبي في الصحراء الغربية. هذه المعلومات تعكس مدى التنسيق بين الجماعات الإرهابية، مما يزيد من التحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية.
في سياق متصل، أشار عبد الونيس إلى أنه يدعو الله أن يسامحه على أي شيء خاطئ قام به، مما يعكس حالة من الندم التي قد تكون نتيجة للضغوط التي يتعرض لها. كما أضاف: “كفاية، كفاية أرواح الشباب اللي ضيعتوها”، مما يدل على الصراعات الداخلية التي يعاني منها الأفراد في هذه الجماعات.
تعتبر هذه الأحداث بمثابة تحذير للأجهزة الأمنية بضرورة تكثيف جهودها لمواجهة التهديدات الإرهابية. مع استمرار حركة حسم في تنفيذ مخططاتها، فإن التحديات تظل قائمة، مما يتطلب استراتيجيات جديدة وفعالة للتصدي لهذه الجماعات.




