مصر مرت بأزمات سابقة تهدد بقاء الدولة. وقد عانت البلاد من أزمات اقتصادية متعددة، كان من بينها ارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحروب الإقليمية. في هذا السياق، صرح ضياء رشوان بأن الأزمة الحالية هي أزمة مقدور عليها.
في حديثه، قال رشوان: “مصر مرت بأزمات أصعب من دي بكتير.. إحنا في أزمة أسعار طاقة مؤقتة”. وأكد على أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن جدًا ويكفي لشهور طويلة.
تحدث رشوان أيضًا عن الحد الأدنى للأجور في مصر، والذي يبلغ 7 آلاف جنيه، مشيرًا إلى أنه يمكن للمواطن شراء 35 ألف رغيف شهريًا من خلال هذا المبلغ. في المقابل، أوضح أن الحد الأدنى للأجور في فرنسا يبلغ 1800 يورو، مما يتيح للمواطن الفرنسي شراء 1500 رغيف فقط شهريًا.
كما أشار إلى أن سعر الرغيف المدعم في مصر هو 20 قرشًا ووزنه 90 جرامًا، بينما سعر رغيف الخبز (الباجيت) في فرنسا حوالي 1.2 يورو بوزن 270 جرامًا.
وفيما يتعلق بالأسعار، قال رشوان: “الزيادات اللي حصلت دي كانت ضرورة قصوى لتأمين احتياجاتنا من الوقود والكهرباء، وأي استقرار في الأسعار العالمية هينعكس فورًا على السعر المحلي، وده وعد حكومي واضح”.
تؤكد هذه التصريحات على التزام الدولة بدعم السلع الأساسية، وفي مقدمتها الخبز، رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.
المراقبون يتوقعون أن تستمر الحكومة في اتخاذ إجراءات لدعم الاقتصاد المحلي وضمان استقرار الأسعار، مما قد يسهم في تخفيف الضغوط على المواطنين.




