في تطور جديد، يبرز محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، كأحد الشخصيات المؤثرة في الساحة السياسية الإيرانية. قاليباف، الذي يبلغ من العمر 64 عامًا، قد شغل منصب رئيس بلدية طهران لمدة 12 عامًا، وهو معروف بدوره كقائد سابق في الحرس الثوري الإيراني.
قاليباف، الذي انضم إلى الحرس الثوري في عام 1979 بعد الثورة الإيرانية، يعتبر شخصية بارزة في النظام الإيراني. وقد ترشح للرئاسة في ثلاث دورات سابقة، ولكن لم ينجح في أي منها. ومع ذلك، لا يزال له تأثير كبير في السياسة الإيرانية.
في الآونة الأخيرة، نفى قاليباف تمثيله لطهران في محادثات مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه يعتبر شريكًا محتملاً في المفاوضات مع إدارة دونالد ترمب. وقد صرح قائلًا: “أقول لهذين المجرمين القذرين وعملائهما: لقد تجاوزتم الخط الأحمر بالنسبة لنا، وعليكم أن تدفعوا الثمن.”
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة. قاليباف، الذي حصل على درجة الدكتوراه في الجغرافيا السياسية، يعتبر من أبرز أنصار النظام الإيراني، وقد كان له دور في قمع احتجاجات المعارضة عام 1999.
علاوة على ذلك، قاليباف توعد بالثأر من الولايات المتحدة وإسرائيل بعد اغتيال علي خامنئي، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة. وقد أشار أيضًا إلى أن النظام الإيراني سيتغير، لكنه لن يكون تحت سيطرة الولايات المتحدة.
في سياق متصل، أعرب دونالد ترمب عن رأيه في قاليباف، حيث قال: “أعتقد أنه الأكثر احترامًا، وليس المرشد الأعلى، ولم نتلقَ منه أي اتصال.”
تستمر الأنباء حول قاليباف في التأثير على المشهد السياسي الإيراني، حيث يعتبر أحد الشخصيات الرئيسية التي تحدد مسار السياسة الإيرانية في المستقبل. تفاصيل remain unconfirmed.




