وقع انفجار كبير في مصفاة نفط “فاليرو” في مدينة بورت آرثر، تكساس، دون تسجيل أي إصابات. تم التأكد من سلامة جميع الموظفين البالغ عددهم 770 موظفًا في المصفاة، التي تبلغ طاقتها التكريرية حوالي 435 ألف برميل يوميًا.
الحريق اندلع في وحدة معالجة الديزل، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات احترازية من قبل السلطات المحلية. حيث تم إغلاق طريقين سريعين حكوميين قريبين كإجراء احترازي، وأصدرت إدارة الإطفاء في بورت آرثر أمراً بالبقاء في المنازل لضمان سلامة السكان.
شارلوت موسيس، المتحدثة باسم الشركة، أكدت قائلة: “نعم، وقع انفجار، لكننا بخير، الجميع بخير. إنهم يحاولون إخماد الحريق بأسرع وقت ممكن.”
هذا الانفجار يأتي في وقت تشهد فيه أسعار الوقود ارتفاعًا، مدفوعًا بحالة عدم اليقين بشأن الإمدادات العالمية للنفط بسبب الحرب في إيران. ويثير هذا الحادث قلقًا إضافيًا حول استقرار سوق الطاقة.
مسؤولو إدارة الطوارئ في بورت آرثر أشاروا إلى أن “لضمان سلامة جميع السكان في المنطقة المجاورة، وفي ضوء الانفجار الأخير في مصفاة فاليرو، نصدر أمراً بالبقاء في المنازل.”
تظل التفاصيل غير مؤكدة، حيث يتابع المسؤولون الوضع عن كثب. من المتوقع أن تستمر عمليات الإطفاء والتقييم في الأيام المقبلة.




