شهدت إيران ولبنان تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، حيث أفادت التقارير بوقوع عشرات الانفجارات في كرج وطهران. كما أسفرت الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية عن مقتل ستة أطفال في طهران، مما أثار ردود فعل دولية واسعة.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أنهى سلسلة من الغارات الجوية على أهداف في طهران، حيث استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية عشرات المواقع، بما في ذلك منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني. ووفقًا للجيش، تم استهداف أكثر من 140 موقعًا تابعًا لحزب الله في لبنان.
في الساعات القليلة الماضية، أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف مدفعية على أهداف لحزب الله، حيث تم تسجيل 200 هدف تم استهدافه في كل من إيران ولبنان. هذه العمليات تأتي في وقت حساس حيث تشهد المنطقة توترات متزايدة.
أعربت الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها للهجمات على السفارات، داعيةً إلى حماية البعثات الدبلوماسية. وفي هذا السياق، صرح أنور قرقاش، “الاعتداء على السفارات يعكس خللًا في البيئة الأمنية للدول المضيفة”.
كما دعت الإمارات سوريا إلى تأمين سفارتها والتحقيق في الهجمات. تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات.
تفاصيل طبيعة الهجمات وآثارها الأوسع لا تزال غير مؤكدة، مما يثير القلق بشأن المستقبل الأمني في المنطقة.




