في 27 مارس 2020، تلقى الفنان أمير رمزي مكالمة من زوجة الفنان جورج سيدهم، الدكتورة ليندا، تستغيث فيها بسبب تدهور حالة جورج الصحية. حيث كان غير قادر على أخذ نَفَسه، مما استدعى نقله إلى مستشفى كبيرة بمصر الجديدة ودخوله العناية المركزة.
جاءت هذه الأحداث بعد سنوات من المعاناة، حيث تعرض جورج سيدهم لجلطة في المخ في أواخر التسعينيات أثرت على حركته وقدرته على الكلام. وقد عاش سنواته الأخيرة بهدوء شديد ورضا عن مرضه، حيث كان يعتبر نموذجًا في الأخلاق والكرم.
توفي جورج سيدهم بعد فترة طويلة من المعاناة، حيث أبلغ الطبيب أمير رمزي بخبر وفاته. وقد عُرف جورج بأنه أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، حيث انطلقت مسيرته الفنية مع فرقة “ثلاثي أضواء المسرح” وقدّم عددًا كبيرًا من الأعمال الناجحة في المسرح والسينما.
وُلد جورج سيدهم في مركز جرجا بمحافظة سوهاج عام 1938، ودرس الزراعة في جامعة عين شمس وحصل على البكالوريوس عام 1961. على الرغم من تدهور حالته الصحية، إلا أنه كان يحظى بمحبة كبيرة من جمهوره.
أشار أمير رمزي إلى أن جورج كان “طفلاً نقَّاه الله من شوائب العالم”، حيث لم يتحدث في آخر عشرين سنة تقريبًا من عمره. وقد كانت زوجته ليندا إلى جانبه خلال مرضه، مما يعكس عمق العلاقة بينهما.
في ذكرى وفاته، قال أمير رمزي: “رحم الله جورج سيدهم وخلَّد ذكراه وبارك الله في حياة ليندا”. هذه الكلمات تعكس الحزن الكبير الذي يشعر به محبو الفنان الراحل.
جورج سيدهم، الذي وُلد عام 1938، ترك بصمة كبيرة في عالم الفن المصري، وسيظل في ذاكرة جمهوره كأحد أعظم الكوميديين.
تفاصيل الوفاة تظل غير مؤكدة، لكن ما لا شك فيه هو أن جورج سيدهم سيبقى في قلوب محبيه كأحد رموز الكوميديا في مصر.




