الأرقام
في 28 مارس 2026، اجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا، حيث عكس الاجتماع حالة عدم الثقة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعديد من حلفائها الأوروبيين بشأن الحرب في أوكرانيا. وقد شهد الاجتماع توتراً ملحوظاً، حيث انتقدت كايا كالاس، رئيسة وزراء إستونيا، الولايات المتحدة بسبب ترددها في زيادة الضغوط على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
رد ماركو روبيو، السيناتور الأمريكي، بغضب على انتقادات كالاس، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تبذل قصارى جهدها لإنهاء الحرب. قال روبيو: “نحن نبذل قصارى جهدنا لإنهاء الحرب. إذا كنتم تعتقدون أن بإمكانكم القيام بذلك بشكل أفضل، فتفضلوا. سننسحب.”
في سياق متصل، أكد روبيو أن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها في إيران دون الحاجة إلى قوات برية، مشيراً إلى أن العملية العسكرية ضد إيران يمكن أن تنتهي في غضون أسابيع. وقد قال: “يمكننا تحقيق أهدافنا في الحرب، التي قال إنها تتمثل في تدمير قدرات إيران في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة ومصانع إنتاج هذه الأسلحة.”
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على أهمية تقديم الدعم الاقتصادي لمصر بسبب تداعيات حرب إيران. وقد تبادل الوزيرين الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد عبد العاطي على موقف مصر الداعي إلى تغليب الحلول الدبلوماسية.
كما أشار الاجتماع إلى أن الولايات المتحدة تقدم الدعم لأوكرانيا من خلال الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، وهو ما أكده تدخل عدة وزراء أوروبيين الذين أكدوا على رغبتهم في استمرار الولايات المتحدة في جهود الوساطة.
تتزايد الضغوط على الولايات المتحدة من قبل حلفائها الأوروبيين، مما قد يؤثر على العلاقات المستقبلية بين الأطراف المعنية. تفاصيل remain unconfirmed.
في النهاية، يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستستجيب لمطالب حلفائها الأوروبيين بزيادة الضغوط على روسيا.




