“لا يوجد شيء اسمه سرطان أو ورم خبيث” — بهذه العبارة، أطلق الدكتور ضياء العوضي، الطبيب المصري المعروف، موجة من الجدل حول آرائه الطبية غير التقليدية. لقد اعتبر العوضي السرطان وسيلة للبقاء وليس مرضًا، مما أثار تساؤلات حول مدى صحة هذه التصريحات.
توفي الدكتور ضياء العوضي في 20 أبريل 2026، بعد أن كان له دور بارز في مجال التخدير والرعاية المركزة وعلاج الألم. لكن مسيرته لم تكن خالية من الجدل. فقد تم شطب اسمه من نقابة الأطباء بسبب مخالفته لقواعد الممارسة الطبية.
عُرف العوضي بنظامه الغذائي المبتكر المعروف باسم “نظام الطيبات”، والذي يتضمن تغييرات جذرية في العادات الغذائية. هذا النظام يمنع تناول العديد من الأطعمة مثل البيض والدجاج والبقول. ومع ذلك، أفاد استشاري الروماتيزم بأن هذا النظام قد يؤدي لتدهور صحة المرضى.
لكن ما الذي جعله يروج لأفكاره المثيرة للجدل؟ كان يعتقد أن الضغط داخل الأنسجة يؤدي إلى اختناق الخلايا، وبالتالي يجب إيقاف الأدوية الطبية بشكل مفاجئ — بحسب ما قاله حسام الديب.
تخرج ضياء العوضي بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة عين شمس، وكان أستاذًا مساعدًا بقسم الرعاية المركزة هناك. ورث خلفيته الأكاديمية عن والده الذي كان أستاذًا في كلية الزراعة بجامعة الأزهر.
هذا السياق مهم لفهم كيف أن آراءه الغريبة قد تتعارض مع الممارسات الطبية التقليدية. فبينما يسعى الكثيرون إلى علاج السرطان بالعلاج الكيميائي، اعتبر العوضي أن هذه الطريقة تعزز من شراسة الخلايا السرطانية.
تفاصيل حول وفاته وأسبابها لا تزال غير مؤكدة، لكن تأثيره على المجتمع الطبي سيظل محل نقاش طويل. هل كانت أفكاره مجرد خيال علمي أم كانت تعبر عن رؤية جديدة للعلاج؟




