في تطور مهم، أعلنت وزارة الدفاع السعودية في 11 أبريل 2026 عن وصول قوة عسكرية باكستانية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في المنطقة الشرقية. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التنسيق العسكري المشترك بين السعودية وباكستان، حيث تتكون القوة الباكستانية من طائرات مقاتلة ومساندة.
تزامن وصول القوة الباكستانية مع تصعيد التوترات في المنطقة، حيث تعرضت السعودية لهجمات بالصواريخ الباليستية. وقد تمكنت القوات السعودية من اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً لما صرح به المتحدث الرسمي باسم التحالف، الركن تركي المالكي.
كما تم الإعلان عن اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أخرى في نفس المنطقة، مما يعكس قدرة الدفاع الجوي السعودي على التصدي للتهديدات. هذه الأحداث تأتي في سياق الهجمات الإيرانية على المنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي زادت من حدة التوترات في المنطقة.
في سبتمبر الماضي، وقعت السعودية وباكستان اتفاقية دفاع مشتركة، مما يعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون العسكري في مواجهة التحديات الأمنية. وقد أبلغ إسحاق دار، وزير المالية الباكستاني، الجانب الإيراني بهذه الاتفاقية، مما يدل على أهمية التنسيق بين الدولتين في ظل الظروف الراهنة.
الوضع الحالي يشير إلى أن السعودية تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية بالتعاون مع حلفائها، في وقت تتزايد فيه التهديدات من إيران. هذه التطورات تبرز أهمية التعاون العسكري في الحفاظ على الأمن الإقليمي.




