أرقام قياسية بارزة في مونديال 2026
شهدت بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تحطيم العديد من الأرقام القياسية. وقد ساهمت زيادة عدد المباريات إلى 104 في إتاحة الفرصة لتسجيل إنجازات جديدة لم تكن ممكنة في السابق. من بين هذه الأرقام، برز اسم المدرب الهولندي ديك أدفوكات كأكبر مدير فني يظهر في المونديال، حيث قاد منتخب كوراساو أمام ساحل العاج وهو في عمر 78 عامًا و271 يومًا.
كما أصبح الفرنسي ديدييه ديشان المدرب الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ البطولة، بواقع 17 فوزًا. وعلى صعيد اللاعبين، بات الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الأكثر تحقيقًا للانتصارات، حيث وصل إلى 23 مباراة فوز. وسجل ميسي أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا بتسجيله في 9 مباريات متتالية، بما في ذلك هدفه في أول مباراة له في نسخة 2026.
في إنجاز فردي آخر، أصبح الفرنسي كيليان مبابي الهداف التاريخي للبطولة، محرزًا 22 هدفًا، متجاوزًا ليونيل ميسي بفارق هدف وحيد. وشهدت البطولة أيضًا تألقًا هجوميًا من لاعبين آخرين، حيث سجل كل من كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي من فرنسا، بالإضافة إلى الإنجليزي هاري كين وزميله جود بيلينغهام، 6 أهداف أو أكثر لكل منهم. كما برز السويسري يوهان مانزامبي كأصغر لاعب بديل يسجل هدفين، وذلك بعمر 20 عامًا و247 يومًا.
إنجازات فردية وحراس مرمى متميزون
لم تقتصر الأرقام القياسية على الهدافين والمدربين، بل امتدت لتشمل صناع اللعب وحراس المرمى. أصبح الفرنسي مايكل أوليسه أول لاعب يقدم 7 تمريرات حاسمة خلال نسخة واحدة من البطولة، مما يدل على قدرته الفائقة على صناعة الفرص لزملائه. وشهدت البطولة أيضًا استمرار تألق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تمكن من التسجيل في 6 نسخ مختلفة من البطولة، وتحديدًا في أعوام 2006 و2010 و2014 و2018 و2022 و2026، وهو إنجاز يعكس مسيرته الطويلة والمستمرة في عالم كرة القدم.
على صعيد حراسة المرمى، حقق أوناي سيمون رقمًا قياسيًا جديدًا كأول حارس مرمى يخرج بشباك نظيفة في 7 مباريات خلال نسخة واحدة من البطولة، مما يبرز الأداء الدفاعي القوي لفريقه. هذه الأرقام القياسية تعكس المستوى التنافسي للبطولة وتأثير زيادة عدد المباريات على الإنجازات الفردية والجماعية.
الجوانب المالية والتنظيمية للمونديال
من الناحية المالية، حققت كأس العالم 2026 عوائد مالية كبيرة، حيث بلغت نحو 15 مليار دولار، مقارنة بنحو 7.6 مليار دولار في قطر 2022 وأقل من 6 مليارات دولار في روسيا 2018. وقد جاءت هذه العوائد من مصادر متعددة، منها 4 مليارات دولار من البث التلفزيوني، وثلاثة أضعاف هذا المبلغ من التذاكر والإعلانات وعقود الرعاية. هذه الأرقام تشير إلى نجاح كبير على الصعيد المالي والتنظيمي للبطولة.
شارك في البطولة 48 دولة، وخاضت 104 مباريات. وقد أتاحت هذه الزيادة في عدد المنتخبات فرصًا أكبر لمنتخبات ربما لم تكن لتصعد في السابق. ومع ذلك، يرى البعض أن هذه الزيادة قد أثرت على مستوى المنافسة بشكل عام. على الرغم من النجاح المالي، كانت هناك بعض المآخذ التي أشارت إلى تغليب الجانب المالي على الجمالي، وتشويه الحالة التنافسية في بعض الأحيان. هذه العوائد المالية الكبيرة تبرز الأهمية الاقتصادية المتزايدة لبطولات كرة القدم الكبرى.
كانت إسبانيا أفضل من البدء للمُنتهى، بينما بدا الغريم أقل من الامتحان. تشير الإحصائيات إلى استحواذ إسبانيا على 68% من الكرة مقابل 32% للخصم، مع عدد تمريرات أقل ودقة أقل بـ13% للخصم، وعدم وجود أي تسديدة على المرمى، بالإضافة إلى 5 إنذارات وحالة طرد واحدة. هذه الأرقام تعكس الأداء القوي لإسبانيا في البطولة.
Read Also
Source: arabic.cnn.com




