أعلنت أوغندا استعدادها لدعم إسرائيل في حال حدوث تصعيد مع إيران، حيث يحتل الجيش الأوغندي المرتبة 114 عالمياً ضمن مؤشرات القوة العسكرية. قائد الجيش الأوغندي موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس يوري موسيفيني، أكد أن بلاده مستعدة للدفاع عن إسرائيل في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع إيران.
في تصريحات له، قال كاينيروغابا: “إذا كانت إسرائيل بحاجة للمساعدة، فعليها فقط أن تطلب، إخوتهم الأوغنديون مستعدون للمساعدة”. كما أضاف: “إسرائيل لها الحق في الوجود ويجب أن تتوقف الهجمات ضدها”، مما يعكس التزام أوغندا بدعم حليفتها.
العلاقات بين أوغندا وإسرائيل ليست جديدة، حيث تعود لعقود وتشمل تعاوناً في مجالات أمنية وتنموية. ومع ذلك، فإن الجيش الأوغندي يواجه تحديات بسبب محدودية قدراته العسكرية مقارنة بالقوى الإقليمية والدولية.
كاينيروغابا أشار أيضاً إلى أن “وحدة عسكرية من الجيش الأوغندي قد تكون كافية لتنفيذ مهام داخل إيران”، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية هذا الدعم. كما أشار إلى أن أوغندا قد تعلن دعمها لإسرائيل في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع إيران.
على الرغم من هذه التصريحات، تبقى تفاصيل الموقف الأوغندي غير مؤكدة، حيث لا توجد بيانات رسمية موثقة من الحكومة الأوغندية تؤكد موقفها بشكل صريح. كما أن محدودية القدرات العسكرية لأوغندا تجعل من غير المرجح أن تلعب دوراً مباشراً في أي مواجهة محتملة بين إسرائيل وإيران.
في سياق آخر، يُظهر ناتج أوغندا المحلي الإجمالي الذي يبلغ حوالي 100 مليار دولار، التحديات الاقتصادية التي قد تواجهها البلاد في حال تصعيد الصراع في المنطقة.
المراقبون يتوقعون أن تستمر أوغندا في دعم إسرائيل، لكن يبقى السؤال حول كيفية تنفيذ هذا الدعم في ظل الظروف الحالية.
في النهاية، تبقى الأوضاع في الشرق الأوسط متوترة، ويأمل كاينيروغابا أن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط قريباً، حيث قال: “لقد سئم العالم من ذلك”.




