تعرضت القاهرة والجيزة لعاصفة ترابية قوية يوم 2 مايو 2026، مما أدى إلى تحذيرات من الهيئة العامة للأرصاد الجوية. هذه العاصفة أثرت بشكل كبير على الرؤية الأفقية وأدت إلى تدهور الأحوال الجوية.
في البداية، أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحذيراً بشأن زيادة كثافة الأتربة والرمال. كانت سرعة الرياح تراوح بين 40 و50 كيلومتراً في الساعة، الأمر الذي ساهم في تفاقم الوضع.
في نفس اليوم، شهدت محافظة المنيا أيضاً عاصفة ترابية أدت إلى انعدام الرؤية. وقد رفعت المحافظة درجة الاستعداد القصوى بسبب سوء الأحوال الجوية.
لكن لماذا تعتبر هذه العواصف مهمة؟ تدهور مستوى الرؤية الأفقية على الطرق، خاصة الصحراوية والسريعة، يشكل تهديداً حقيقياً للسائقين. لذا، نصحت الهيئة العامة للأرصاد المواطنين بارتداء الكمامات عند الخروج من المنزل.
إليك بعض الحقائق الرئيسية حول العاصفة:
- سرعة الرياح تراوحت بين 40 و50 كيلومتراً في الساعة.
- محافظة المنيا شهدت انعدام الرؤية بسبب كثافة الأتربة.
- الهيئة توقعت استمرار التقلبات الجوية حتى 8 مايو.
بالإضافة إلى ذلك، حذرت الهيئة من نشاط لرياح هابطة قوية أسفل السحب الرعدية. وتوقعت أيضاً سقوط أمطار متوسطة قد تكون غزيرة ورعدية على السواحل الشمالية.
ارتفاع الأمواج في البحر المتوسط يتراوح بين 2.5 و4 أمتار. هذه الظروف تجعل من الضروري أن يتخذ المواطنون احتياطات إضافية أثناء التنقل.
قد يبدو الأمر مألوفاً — فالعواصف الترابية تحدث في مصر بشكل متكرر خلال فصول معينة من السنة. ومع ذلك، فإن هذه العاصفة تحديداً تؤكد أهمية الاستعداد والتوعية بالأحوال الجوية المتغيرة.




