تحذر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من احتمال عودة ظاهرة «إل نينيو» بشكل قوي في منتصف عام 2026. تشير التوقعات إلى أن الظاهرة قد تبدأ بين شهري مايو ويوليو، مع احتمال بنسبة 60% لحدوثها.
ظاهرة «إل نينيو» ليست جديدة. تحدث عادة كل سنتين إلى سبع سنوات وتستمر بين تسعة إلى اثني عشر شهراً. خلال هذه الفترة، تتسبب في اضطرابات جوية واسعة النطاق تؤثر على الأمن الغذائي والموارد المائية.
تتوقع المنظمة أن تسود درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية على نطاق شبه عالمي. وهذا يعني أن العديد من المناطق قد تواجه تغيرات ملحوظة في الطقس — بما في ذلك زيادة الأمطار أو الفيضانات.
في المغرب، تأثير ظاهرة «إل نينيو» يبقى محدوداً وغير مباشر، وفقاً للمديرية العامة للأرصاد الجوية. لكن ذلك لا يقلل من أهمية الأمر، إذ يمكن أن تؤدي التغيرات المناخية الناتجة عنها إلى تغييرات غير متوقعة.
يقول ويلفران موفوما أوكيا، ممثل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: “احتمالات عودة ظاهرة ‘إل نينيو’ آخذة في الارتفاع اعتبارًا من منتصف عام 2026.”
لكن لماذا تثير هذه الظاهرة كل هذا القلق؟ ببساطة، لأن تأثيراتها يمكن أن تكون شاملة. فقد تؤدي إلى جفاف أو أمطار غزيرة في مناطق مختلفة حول العالم، مما يؤثر على الزراعة والمياه.
لا يزال هناك الكثير مما يجب تأكيده حول كيفية تأثير هذه الظاهرة على مختلف المناطق. ومع ذلك، يبدو أن الاستعداد لمواجهة آثارها المحتملة أصبح ضرورة ملحة.
في النهاية، يبقى السؤال: كيف سيتكيف العالم مع هذه التغيرات المناخية؟ الجواب يعتمد على مدى جدية الحكومات والمجتمعات في اتخاذ خطوات استباقية.




