تشهد مصر زيادة ملحوظة في الإقبال على خبز الشعير، حيث أصبح جزءًا من نظام غذائي جديد يسمى “الطيبات”. هذه الظاهرة تعكس تحولًا في عادات الأكل وزيادة وعي المواطنين حول أهمية التغذية الصحية.
الشعير ليس مجرد محصول زراعي، بل أصبح رمزًا لتحول غذائي. فخبز الشعير يعتبر خيارًا صحيًا مقارنة بأنواع الخبز الأخرى، حيث يحتوي على فوائد عديدة مثل تحسين الهضم وتقليل مستويات الكوليسترول. وبالرغم من سعره الذي يصل إلى حوالي 40 جنيهًا للكيلو، إلا أن الطلب عليه يتزايد بشكل ملحوظ.
أرقام مهمة:
- الإقبال على خبز الشعير يتزايد بمعدل يصل إلى 100 زبون يوميًا في بعض المخابز.
- سعر الكيلو من خبز الشعير حوالي 40 جنيهًا.
- تصل كمية المياه التي تم توفيرها سنويًا بسبب زراعة الشعير إلى 530000 متر مكعب.
الدكتور مجدي نزيه يشدد على أهمية هذا الاتجاه، حيث يقول: “كله دقيق وكله كربوهيدرات”. هذه العبارة تلخص الفوائد الغذائية للشعير وكيف يمكن أن يكون بديلاً صحيًا عن الحبوب الأخرى. كما أضاف أحمد أبو شنب: “اللي ياكله مرة إدمان”، مما يدل على جاذبية هذا النوع من الخبز.
لكن ما الذي يجعل هذا التحول مهمًا؟ الإجابة تكمن في الوعي الصحي المتزايد بين المواطنين. فقد أدت حملات التوعية حول التغذية الصحية إلى زيادة الطلب على المنتجات الصحية مثل خبز الشعير. وهذا يتماشى مع جهود الحكومة المصرية لدعم الزراعة المحلية وتحسين جودة المحاصيل.
التوجهات المستقبلية:
- شركة الأهرام للمشروبات افتتحت موسم حصاد الشعير لعام 2026.
- البرنامج المحلي لزراعة الشعير يعتمد على إنتاج محلي بنسبة 100% لتحسين الجودة وزيادة الإنتاج.
- زيادة المساحة المزروعة بالشعير إلى 15000 فدان على مستوى الجمهورية.
هذه التطورات تشير إلى أن شعبية خبز الشعير ستستمر في الازدياد، مما يعكس تحولًا جذريًا نحو خيارات غذائية أكثر صحة ووعي أكبر بالتغذية الصحية بين المصريين.




