تسبب حادث انقلاب سيارة أسفلت في الإسكندرية يوم 5 مايو 2026 في وفاة ثلاثة أشخاص، مما أثار مطالبات بتشديد العقوبة على المقصرين. الحادث وقع نتيجة انهيار أرضي بسبب بئر صرف صحي قديم، الأمر الذي أدى إلى انقلاب السيارة.
الحادث أسفر عن وفاة الضحايا، ومن بينهم إبراهيم. ح، بينما السائق عبده. أ لم يكن يحمل رخصة قيادة تؤهله لقيادة شاحنات النقل الثقيل. كما أن الشركة المنفذة لم تتبع إجراءات السلامة المهنية المطلوبة، مما زاد من حدة الموقف.
تفاصيل الحادث:
- الحادث وقع بسبب انهيار أرضي ناتج عن بئر صرف صحي قديم.
- السائق يحمل رخصة قيادة خاصة فقط.
- الشركة المنفذة لم تتبع إجراءات السلامة المهنية.
تقرير الطب الشرعي أظهر أن الجثث تعرضت لحروق شديدة نتيجة سقوط مواد الأسفلت الساخنة. كما أكد التقرير وجود شبهة جنائية مرهونة بنتائج تحريات جهات البحث. هذا الوضع يجعل من الضروري تسليط الضوء على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة.
ردود الفعل:
- ذوو الضحايا طالبوا بتشديد العقوبة على المقصرين، مؤكدين أن حق الضحايا يجب أن يكون على قدر الكارثة التي تسببت في تيتيم أسرهم.
- محامي السائق قال إن “السائق لم يكن يعلم بوجود الحفرة”، مما يزيد من تعقيد القضية.
- المحكمة أجلت أولى جلسات محاكمة المتهمين إلى 2 يونيو 2026.
إن القضية تثير تساؤلات حول مدى التزام الشركات بإجراءات السلامة المهنية وكيف يمكن تحسين هذه الإجراءات لتجنب مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل. الجثامين كانت في حالة تفحم كامل مما أدى لتشوه الملامح—وهو ما يعكس مدى خطورة الحادث وتأثيره على المجتمع.




