تشهد أروقة ريال مدريد حالة من الغليان الجماهيري خلال شهر مايو، في ظل تصاعد حملة انتقادات واسعة تستهدف النجم الفرنسي كيليان مبابي. عدد الموقعين على عريضة تطالب برحيل مبابي تجاوز 139 ألف مشجع. هذه ليست الأزمة الأولى من نوعها داخل «سانتياجو برنابيو»، إذ سبق أن واجه نجوم كبار مثل كريستيانو رونالدو وجاريث بيل وإيدين هازارد انتقادات حادة من الجماهير.
مبابي سجل 41 هدفاً في 41 مباراة بمختلف المسابقات، مما يبرز موهبته الفائقة. ومع ذلك، فإن الأداء الفردي لا يكفي عندما يتعلق الأمر بالضغط الجماهيري. الوسم «Mbappé Out» انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس حجم الاستياء بين المشجعين.
هناك حالة من التوتر داخل غرفة الملابس بسبب ميل مبابي للعزلة. هل يمكن أن تؤثر هذه الأجواء على أدائه في المباريات القادمة؟ إذا استمر هذا التوتر، فقد يدفع العلاقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً.
مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 10 مايو قد تمثل نقطة تحول في علاقة مبابي مع الجماهير. في حال تألقه وقيادة الفريق للفوز، قد يعيد جزءاً من الثقة المفقودة. أما استمرار التوتر فقد يدفع العلاقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً.
مبادرات احتجاجية أُطلقت ضد مبابي، بما في ذلك مواقع إلكترونية ترصد العد التنازلي لنهاية عقده. يبدو أن الضغط الجماهيري لن يتوقف قريبًا، مما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ كبير.




