في مساء يوم 12 أبريل 2026، شهدت منطقة سموحة في الإسكندرية حادثة مؤلمة حيث أقدمت بسنت سليمان، أم لطفلين، على الانتحار بإلقاء نفسها من الطابق الثالث عشر خلال بث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي. كانت بسنت تتحدث في ذلك البث عن الضغوط النفسية والأزمات الأسرية والمادية التي كانت تعاني منها، مما جعل الحادثة أكثر مأساوية.
خلال البث، عبرت بسنت عن مشاعرها الصعبة، حيث قالت: “حسبي الله في الغيبة والنميمة ورمي الناس بالباطل.. حسبي الله ونعم الوكيل في كل من افترضت أنه يكون سندي وملقيتهوش”. هذه الكلمات تعكس مدى الألم الذي كانت تشعر به، كما أنها طلبت في نهاية البث: “خلوا بالكم من أولادي”، مما يبرز حجم المعاناة التي كانت تمر بها.
بسنت سليمان كانت تعاني من خلافات زوجية ونزاعات قانونية، بالإضافة إلى وفاة والدها، مما زاد من الضغوطات النفسية التي كانت تواجهها. هذه الأزمات المتتالية جعلتها في حالة من اليأس، وهو ما أدى إلى اتخاذها قراراً مأساوياً.
بعد الحادثة، بدأت التحقيقات الرسمية للوقوف على ملابسات الحادث. وقد أثارت هذه الواقعة ردود فعل واسعة في المجتمع، حيث نعت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، مايا مرسي، بسنت سليمان، مما يعكس أهمية القضية وتأثيرها على المجتمع.
تعتبر هذه الحادثة تذكيراً بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص الذين يعانون من الضغوطات الحياتية. فالكثير من الأشخاص قد يواجهون أزمات مشابهة، ويحتاجون إلى المساعدة والدعم من المجتمع المحيط بهم.
في الوقت الحالي، لا تزال التحقيقات جارية، ويفترض أن تكشف عن المزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث. تفاصيل الحادثة تبقى غير مؤكدة، ولكن ما هو مؤكد هو أن بسنت كانت تعاني من ضغوطات نفسية متزايدة.
إن إنتحار بسنت سليمان يسلط الضوء على ضرورة التوعية بمشاكل الصحة النفسية، ويدعو المجتمع إلى تقديم الدعم للأشخاص الذين يمرون بأزمات مشابهة. فكل حياة تستحق أن تُحارب من أجلها، ويجب أن نكون جميعاً سنداً لبعضنا البعض في الأوقات الصعبة.




