أثار فيروس هانتا القاتل مخاوف كبيرة بعد أن توفي ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون على متن سفينة إم في هونديوس في الرابع من مايو 2026. هذا الفيروس، المعروف بقدرته على التسبب في مشاكل تنفسية وقلبية حادة، يعيد إلى الأذهان المخاطر الصحية التي قد تظهر في البيئات المغلقة مثل السفن السياحية.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تم تسجيل سبع حالات إصابة بفيروس هانتا على متن السفينة، حيث أكدت التحاليل إصابة حالتين. الدكتور هانز كلوغ، المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، أكد أن “لا داعي للذعر أو فرض قيود على السفر”، مشيرًا إلى أن الخطر على الجمهور لا يزال منخفضًا.
لكن لماذا يحدث هذا الآن؟ فيروس هانتا ليس جديدًا. تم توثيقه منذ قرون في مناطق من آسيا وأوروبا. ومع ذلك، فإن الظروف الحالية تجعل من المهم فهم كيفية انتقاله. ينتقل الفيروس أساسًا عبر القوارض، خصوصًا الفئران، مما يعني أن أي تلوث أو وجود للقوارض في بيئات مغلقة مثل السفن يمكن أن يسهل انتشار العدوى.
الأعراض والوقاية:
- يمكن أن تشمل الأعراض مشاكل تنفسية حادة وآلام في الصدر.
- لا يوجد لقاح متاح لفيروس هانتا والأدوية المتوفرة تعالج الأعراض فقط.
- تتراوح فترة الحضانة عادةً بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
- نسبة الوفيات بين المصابين بمشاكل تنفسية تصل إلى 38% بعد الإصابة بالفيروس.
ما زالت هناك بعض الشكوك حول مصدر المرض. لم يتضح بعد ما إذا كان الآخرون الذين ظهرت عليهم الأعراض مصابين بالفيروس أيضًا. كما أنه لم يُعرف بعد كيف دخل الفيروس إلى السفينة وما إذا كانت هناك إجراءات وقائية كافية للحماية من العدوى.
في الوقت الحالي، يواجه حوالي 150 شخصًا عالقين على متن السفينة حالة من القلق بشأن صحتهم. بينما تواصل السلطات الصحية مراقبة الوضع عن كثب، فإن التأكيدات بأن “الخطر منخفض” قد لا تكون كافية لتهدئة المخاوف.




