تأثرت ثروة ناصف ساويرس بتقلبات أسواق الطاقة والأسمدة نتيجة الضغوط الجيوسياسية. في مارس 2026، شهدت ثروته تراجعاً حاداً، حيث انخفضت من 9.96 مليار دولار إلى 8.78 مليار دولار، مما يعني خسارة تقدر بنحو 1.18 مليار دولار.
هذا التراجع جاء في وقت شهدت فيه شركة OCI، المملوكة لناصف ساويرس، انخفاضاً في أسهمها بنسبة 14% خلال نفس الشهر. كما تكبدت الشركة خسائر مالية بلغت 340.7 مليون دولار، مع متوسط خسارة للسهم بلغ 1.61 دولار.
أحد العوامل الرئيسية وراء هذه الخسائر هو أزمة الأسمدة العالمية، حيث ارتفعت أسعار اليوريا بنسبة 27% خلال أسبوع واحد من النزاع، مما أثر سلباً على أداء الشركة.
تعتبر هذه التطورات بمثابة إنذار للمستثمرين في الأسواق المالية، حيث تعكس التقلبات الحالية في أسعار المواد الأساسية تأثيرات أوسع على الاقتصاد العالمي.
المراقبون يتوقعون أن تستمر هذه الضغوط على ثروة ناصف ساويرس وشركة OCI في المستقبل القريب، ما لم تتحسن الظروف الاقتصادية العالمية.
في ظل هذه الأوضاع، يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تعامل ساويرس مع هذه التحديات وما إذا كان سيتمكن من استعادة ثروته المفقودة.
تجدر الإشارة إلى أن ناصف ساويرس يعد من أبرز رجال الأعمال في مصر، وقد أثر تراجعه المالي على العديد من الاستثمارات الأخرى في السوق.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه الخسائر على خطط ساويرس المستقبلية.




