حياة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أصبحت في خطر شديد بعد أن نُقلت إلى المستشفى بسبب تدهور صحتها في إيران. تعاني محمدي من فقدان الوعي وأزمة قلبية حادة، مما يثير قلقًا واسعًا حول وضعها الصحي.
تم نقلها إلى وحدة العناية المركزة بعد 140 يومًا من الإهمال الطبي. حالتها الصحية تتضمن اضطرابات ضغط الدم وغثيان شديد. هذا الوضع يأتي بعد أن قضت أكثر من عشرة أشهر في السجن.
نرجس محمدي محبوسة منذ ديسمبر/كانون الأول 2022، حيث حكم عليها بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف. كناشطة سياسية بارزة، كانت تعمل على تعزيز حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
التفاصيل الرئيسية:
- عمر نرجس محمدي: 54 عامًا
- مدة الحكم بالسجن: 7.5 سنوات
- عدد الأيام التي تعرضت فيها للإهمال الطبي: 140 يومًا
رئيس اللجنة النرويجية المانحة لجائزة نوبل للسلام قال إن “حياة الحائزة على الجائزة نرجس محمدي المسجونة أصبحت في أيدي السلطات الإيرانية بعد أن تدهورت صحتها بشكل خطير”. هذا التصريح يعكس المخاوف المتزايدة بشأن سلامتها.
مؤسسة نرجس محمدي طالبت بإسقاط جميع التهم فورًا وإلغاء جميع الأحكام الصادرة بحقها بسبب عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان دون شروط. لكن السلطات الإيرانية لم تصدر أي رد رسمي حتى الآن.
في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط الدولي على إيران بشأن حقوق الإنسان، تبقى صحة نرجس محمدي موضوعًا حساسًا. إن صحتها التي تدهورت بشكل خطير تشير إلى الأزمات المتزايدة التي تواجه الناشطين السياسيين في البلاد.




