قالت ميلانيا ترمب: “يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المُشين”. جاء هذا التصريح في بيان صحفي أصدرته بعد أن اتهمتها أكثر من 13 ناجية من اعتداءات إبستين بتحميل الضحايا عبء اللوم. ميلانيا، التي تفضل أن تظهر على نمط جاكلين كينيدي، أنيقة وهادئة، بدلاً من التورط في صراعات السياسة اليومية، وجدت نفسها في قلب جدل كبير.
في البيان، أكدت ميلانيا أنها لم تكن صديقة لجيفري إبستين ولم تكن ضحية له، مشددة على ضرورة وقف الأكاذيب التي تربطها به. كما دعت الكونغرس إلى عقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين، قائلة: “لقد أظهرت الناجيات من جيفري إبستين شجاعةً استثنائيةً بالفعل”.
دونالد ترمب، زوج ميلانيا، لم يكن على علم مسبق بتفاصيل بيان زوجته، لكنه أيد حقها في التعبير عن رأيها، حيث قال: “لها الحق في الحديث عن ذلك”. هذا التصريح يعكس التوترات المحتملة بين الزوجين في ظل هذه الأزمة.
الناجيات من جرائم إبستين انتقدن ميلانيا ترمب بسبب دعوتها للإدلاء بشهادات، معتبرات أن تصريحاتها قد تساهم في تشويه الحقائق. ميلانيا، من جانبها، أكدت أن الأفراد الذين يكذبون عليها يفتقرون للأخلاق، مما يزيد من حدة النقاش حول موقفها من القضية.
تفاصيل القضية لا تزال تتكشف، حيث لم يتم تأكيد ما إذا كانت ميلانيا ترمب تستبق معلومات جديدة حول إبستين. كما لا يوجد توضيح حول ردود الفعل المحتملة من الكونغرس على دعوتها.
تستمر الأضواء مسلطة على ميلانيا ترمب، التي تجد نفسها في موقف صعب، حيث تتطلب الظروف الحالية منها اتخاذ مواقف واضحة في قضية حساسة للغاية. في الوقت نفسه، تظل الأحاديث حول جيفري إبستين وجرائمه حاضرة بقوة في النقاشات العامة.
مع استمرار الجدل، تبقى الأنظار متجهة نحو البيت الأبيض، حيث من المتوقع أن تتضح المزيد من التفاصيل حول موقف ميلانيا ترمب وأي خطوات قد تتخذها في المستقبل.




