تراجع الأهلي قبل التغييرات
قبل اتخاذ محمود الخطيب قراراته الأخيرة، كان الأهلي المصري يعاني من تراجع في أدائه، حيث تراجع إلى المركز الثالث في الدوري برصيد 40 نقطة بعد خسارته أمام طلائع الجيش بهدفين لواحد. هذا الأداء الضعيف أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء.
اللحظة الحاسمة
في 10 مارس 2026، قرر محمود الخطيب اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة هذا التراجع. حيث أعلن عن خصم 30% من راتب لاعبي الفريق الأول وتعليق 25% من قيمة عقودهم. هذه القرارات جاءت في إطار سعي النادي للحفاظ على مستوى المنافسة في بطولتي الدوري ودوري أبطال إفريقيا.
التغييرات الفورية
علاوة على ذلك، تم تقديم موعد سفر الفريق الأول إلى تونس لملاقاة الترجي في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال إفريقيا، حيث ستغادر بعثة الفريق مطار القاهرة بعد غد الخميس بدلاً من الجمعة. هذه الخطوة تعكس رغبة الإدارة في تحفيز اللاعبين وتحسين أدائهم قبل المباراة الهامة.
تقييم العاملين
بدأ ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، أعضاء مجلس إدارة النادي، بشكل عاجل في تقييم جميع العاملين بقطاع الكرة، بما في ذلك الإدارات والأجهزة الفنية والإدارية والطبية. هذه الخطوة تهدف إلى إعادة هيكلة القطاع بشكل شامل، بما في ذلك الفريق الأول والناشئين والكرة النسائية والأكاديميات.
الآثار المباشرة
تأثير هذه القرارات كان واضحًا على اللاعبين، حيث عبرت إدارة النادي عن ضرورة تحسين الأداء والنتائج. وقد أشار النادي الأهلي إلى أن الخصومات ستستمر لحين حسم موقف الفريق من المنافسة على البطولتين.
وجهات نظر الخبراء
يعتبر الخبراء أن هذه الإجراءات تعكس ضغطًا كبيرًا على إدارة النادي، حيث أن تراجع الأداء قد يؤثر على سمعة الأهلي كأحد الأندية الكبرى في المنطقة. كما أن إعادة الهيكلة قد تكون خطوة ضرورية لضمان مستقبل الفريق.
تفاصيل الأمور تبقى غير مؤكدة، لكن يبدو أن الأهلي يسير نحو تغييرات جذرية قد تؤثر على مسيرته في الفترة المقبلة.




