“إنا لله وإنا إليه راجعون.” بهذه الكلمات نعى الكثيرون اللواء كمال مدبولي، أحد أبطال حرب أكتوبر. توفي تاركًا إرثًا عسكريًا مميزًا. وُلد كمال مدبولي في القاهرة في 11 أكتوبر عام 1935.
تخرج من الكلية الحربية في 1 إبريل عام 1956. كانت تلك بداية مسيرة حافلة بالإنجازات. شغل منصب قائد سلاح المدفعية في القوات المسلحة المصرية، حيث لعب دوراً محورياً خلال حرب أكتوبر 1973.
لكن ما الذي يجعل إرثه فريداً؟ حصل على وسام الجمهورية ونوط النصر تقديرًا لدوره العسكري. تولى قيادة كتيبة مدفعية خلال هذه الحرب المصيرية.
عمل أيضًا أستاذًا في أكاديمية ناصر العسكرية، مما يعكس التزامه بتعليم الأجيال القادمة من القادة العسكريين. كان دائمًا مثالاً يحتذى به في القيادة العسكرية.
هذا السياق مهم لأن القيادة العسكرية تتطلب شجاعة ورؤية استراتيجية. لقد ترك اللواء كمال مدبولي بصمة واضحة في تاريخ القوات المسلحة المصرية.
توفي هذا البطل، لكن ذكراه ستظل حية في قلوب المصريين. إن تأثيره على الأجيال القادمة من الضباط سيستمر لسنوات عديدة.
مع مرور الوقت، ستظل إنجازاته مصدر إلهام لكل من يسعى لخدمة وطنه بشرف وإخلاص. لذا، يبقى السؤال: كيف يمكننا الحفاظ على هذا الإرث؟




