حققت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد إنجازًا كبيرًا بتسجيلها أطول انتشار بحري أميركي منذ حرب فيتنام، حيث قضت أكثر من 300 يوم في البحر. هذا الانتشار، الذي بدأ في يونيو من العام الماضي، يعكس تغييرات استراتيجية في الوجود العسكري الأمريكي بالشرق الأوسط.
ما الذي أدى إلى هذا الانتشار الطويل؟ يعود السبب إلى التوترات المتزايدة مع إيران والعمليات العسكرية المستمرة في المنطقة. الحاملة غادرت قاعدة نورفولك البحرية واستمرت في تنفيذ عمليات طيران اعتيادية في البحر الأحمر.
حقائق رئيسية:
- انتشار ‘يو إس إس جيرالد فورد’ استمر نحو عشرة أشهر.
- عدد حاملات الطائرات الأميركية في الشرق الأوسط وصل إلى ثلاثة، وهو مستوى لم يسجل منذ عام 2003.
- توجد حاملة الطائرات ‘يو إس إس أبراهام لينكولن’ في المنطقة منذ يناير الماضي.
قائد ‘جيرالد فورد’ أكد أيضًا استمرار فرض الحصار على إيران، حيث هناك حاليًا 41 ناقلة تحمل 69 مليون برميل من النفط لا يستطيع النظام الإيراني بيعها. القيمة الإجمالية لهذا النفط تقدر بأكثر من 6 مليارات دولار.
هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي. هل ستستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري؟ أم أن هناك خططًا لتقليصه؟
على الرغم من أن بعض المحللين يرون أن هذا الانتشار هو جزء من إعادة تموضع ضمن استراتيجية أوسع، إلا أن الأدميرال براد كوبر صرح بأنهم حققوا «محطة مهمة» بعد تحويل مسار السفينة التجارية التي حاولت انتهاك الحصار.




