ترك قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، هاري كين، الباب مفتوحًا بشأن إمكانية مشاركته في بطولة كأس العالم القادمة مع المنتخب الأول. جاء ذلك عقب خسارة إنجلترا في الدور قبل النهائي أمام المنتخب الأرجنتيني.
صرح كين بعد المباراة بأنه يتعامل مع الأمور عامًا بعام، مؤكدًا أن المنتخب الوطني يمثل مصدر فخره وسعادته. وأضاف أن تمثيل بلاده هو ما يحب فعله أكثر من أي شيء آخر.
مستقبل كين مع المنتخب
أشار كين إلى أن أربع سنوات تمثل مدة طويلة، وأنه سيبلغ من العمر 33 عامًا هذا الصيف. ومع ذلك، ذكر أن مسيرته لم تنتهِ بعد، مستشهدًا بـ ليونيل ميسي، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا وما زال يقدم أداءً رفيع المستوى. أكد كين أنه لا يرغب أبدًا في وضع حد لهذه الأمور، وسيتعامل مع المواقف في وقتها، لكن الأهم حاليًا هو تجاوز الخسارة الصعبة.
تعد نسخة كأس العالم 2026 هي البطولة الثالثة التي يشارك فيها كين، حيث سجل ستة أهداف وصنع هدفًا واحدًا حتى الآن. لا يزال أمامه مباراة في كأس العالم عندما يلتقي المنتخب الإنجليزي مع نظيره الفرنسي في مباراة تحديد المركز الثالث.
يُذكر أن كين سيبلغ من العمر 36 عامًا في بطولة كأس العالم المقبلة التي ستقام في عام 2030.
تداعيات خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين
في سياق متصل، أثارت خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين نقاشات حول الأساليب التكتيكية للمدربين. فقد أعادت هذه المواجهة إلى الأذهان سيناريو مباراة منتخب مصر في دور الـ16، حيث قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره إلى فوز مثير، ليقصي الفراعنة من البطولة.
بعد وداع منتخب مصر، انقسمت الآراء بين من حمّل حسام حسن مسؤولية الهزيمة بسبب تمسكه بالنهج الهجومي، وبين من رأى أن ما حدث كان نتيجة الجودة الاستثنائية التي يمتلكها منتخب الأرجنتين وقدرته على قلب المباريات الصعبة، بالإضافة إلى القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة.
تكرر المشهد بصورة مختلفة أمام إنجلترا، حيث اختار المدرب توماس توخيل نهجًا دفاعيًا للحفاظ على تقدم فريقه بهدف نظيف. ومع ذلك، نجحت الأرجنتين في قلب النتيجة بهدفين متأخرين، لتنتزع بطاقة التأهل إلى النهائي. هذه المفارقة أعادت فتح باب النقاش حول الانتقادات التي تعرض لها حسام حسن، حيث اعتبر كثيرون أن مباراة إنجلترا أثبتت أن التراجع للدفاع ليس ضمانًا أمام منتخب يمتلك حلولًا هجومية بحجم الأرجنتين.
تصدرت المقارنات منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد عدد كبير من الجماهير المصرية بشخصية المنتخب تحت قيادة حسام حسن، مؤكدين أن المدرب لم يكن يستحق وحده مسؤولية الخروج. وقد أثبتت مباراة إنجلترا أن حتى أكثر المدربين خبرة وخياراتهم الدفاعية قد لا تمنع الأرجنتين من العودة في اللحظات الحاسمة. وهكذا، جاءت خسارة إنجلترا لتمنح حسام حسن ما اعتبره كثيرون «شهادة براءة» متأخرة، بعدما كشفت أن المشكلة لم تكن في الجرأة الهجومية أو غياب التبديلات الدفاعية، بل في قدرة منتخب الأرجنتين على تغيير مصير المباريات حتى أمام أكثر الخطط تحفظًا.
لا يزال هاري كين يمتلك مباراة متبقية في كأس العالم لتحديد المركز الثالث.
Read Also
Source: skynewsarabia.com




