قبل القرار الحكومي الأخير، كانت التوقعات تشير إلى استمرار عمل المحلات والمطاعم حتى ساعات متأخرة من الليل، مما ساهم في تعزيز النشاط السياحي والاقتصادي في مصر. ومع ذلك، جاء القرار الجديد بإغلاق المحلات والمطاعم في الساعة 9 مساءً، ليشكل تحولاً مفاجئاً في هذا السياق.
القرار، الذي سيبدأ تطبيقه اعتباراً من 28 مارس ولمدة شهر، يهدف إلى تعزيز وعي المواطنين بأهمية ترشيد الاستهلاك في ظل الظروف الراهنة. ومع ذلك، أثار هذا القرار جدلاً واسعاً، خاصةً من قبل رجال الأعمال والمستثمرين.
نجيب ساويرس، رجل الأعمال المعروف، كان من أبرز المنتقدين لهذا القرار. حيث دعا إلى مراجعة القرار بسبب تأثيره السلبي المحتمل على السياحة، قائلاً: “السيد رئيس الوزراء تحياتي، أرجو مراجعة هذا القرار لما له من تأثير سلبي على السياحة مع تفهمي الكامل للظروف الراهنة.”
القرار يشمل جميع أيام الأسبوع، باستثناء يومي الخميس والجمعة، حيث سيتم إغلاق المحلات والمطاعم في الساعة 10 مساءً. هذا التغيير قد يؤثر بشكل كبير على حركة السياحة، التي تعتمد بشكل كبير على النشاط الليلي.
في ظل الظروف الحالية، حيث تعاني البلاد من تداعيات الحرب، يبدو أن الحكومة تسعى لتحقيق توازن بين الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز الاقتصاد. ومع ذلك، فإن الآراء حول فعالية هذا القرار تختلف بشكل كبير.
العديد من الخبراء يرون أن مثل هذه القرارات قد تؤدي إلى تراجع في حركة السياحة، التي تعتبر أحد المصادر الرئيسية للدخل القومي. بينما يؤكد البعض الآخر على ضرورة اتخاذ تدابير صارمة للحفاظ على الصحة العامة.
في النهاية، يبقى السؤال: هل ستتمكن الحكومة من تحقيق هدفها في ترشيد الاستهلاك دون التأثير السلبي على السياحة والاقتصاد؟
التفاصيل لا تزال غير مؤكدة.




