تعتبر إيران والولايات المتحدة وإسرائيل عدوّتان منذ قيام الثورة الإسلامية في عام 1979. في تطور مفاجئ، قُتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يوم 28 فبراير/شباط الماضي، مما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة.
ردت إيران على هذا الحدث بهجمات استهدفت إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج. الجيش الإسرائيلي أعلن أن عشرات من قيادات الحرس الثوري الإيراني قُتلوا في هذه الهجمات، بينما استهدفت إيران مواقع مرتبطة ببرنامجها النووي ومواقع للنفط والغاز.
منذ 20 مارس/آذار الجاري، قُتل 3,220 شخصاً في إيران، بينهم 1,165 عسكرياً و1,398 مدنياً، مما يعكس حجم الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد. كما هددت إيران باستهداف البنية التحتية للطاقة التابعة للولايات المتحدة في المنطقة.
في سياق هذه الأحداث، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز، مهدداً بتوجيه ضربات عسكرية إذا لم تستجب. وقال ترامب: “إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر تماماً مختلف محطاتها للطاقة، بدءاً بأكبرها!”
في المقابل، أطلقت إيران صواريخ على مدينتي ديمونا وعراد، مما أسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص. كما نزح 2734 إسرائيلياً إلى مراكز إيواء جراء الحرب، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل 200 شخص بعد استهداف ديمونا وعراد.
تتزايد المخاوف من تصاعد الصراع، حيث قال محمد باقر قاليباف: “بمجرد استهداف معامل إنتاج الطاقة والبنى التحتية في بلادنا، سيتم اعتبار البنى التحتية الحيوية أهدافاً مشروعة، وسيتمّ تدميرها إلى حد لا يمكن إصلاحه.”
الأوضاع في المنطقة تزداد تعقيداً، حيث تشير التوقعات إلى أن الصراع قد يستمر لفترة غير محددة. تفاصيل بدء الحرب ومدة استمرارها تبقى غير مؤكدة.




