أعلنت جماعة الحوثي اليمنية بقيادة العميد يحيى سريع عن تنفيذ عملية عسكرية ثانية لاستهداف مواقع في إسرائيل، وذلك في جنوب فلسطين المحتلة. العملية تمت باستخدام دفعة من الصواريخ المجنّحة والطائرات المسيّرة، وقد حققت أهدافها بنجاح.
العملية العسكرية تأتي في وقت يشهد تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أكد العميد يحيى سريع أن هذه العمليات تأتي دعمًا لجبهات المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وإيران. وقد حذر سريع من أي إجراءات ظالمة تهدف لتشديد الحصار على الشعب اليمني.
في تصريحاته، قال يحيى سريع: “العملية نُفذت بدفعة من الصواريخ المجنّحة والطائرات المسيّرة”، مشيرًا إلى أن العمليات ستستمر خلال الأيام المقبلة حتى يتوقف العدو عن اعتداءاته وعدوانه.
كما ربط العميد يحيى سريع التدخل العسكري للجماعة باستمرار التصعيد ضد إيران ومحور الجهاد، محذرًا من أي تحالفات جديدة قد تنضم ضد إيران.
العمليات العسكرية الحوثية تأتي في ظل تزايد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة، مما يعكس حالة من الاستنفار والتأهب في صفوف الجماعة.
في ختام تصريحاته، أكد يحيى سريع: “أيدينا على الزناد للتدخل العسكري المباشر، في حال انضمام أي تحالفات أخرى مع أميركا وإسرائيل ضد إيران”. هذه التصريحات تعكس التوتر المتزايد في العلاقات بين الأطراف المعنية في المنطقة.
تفاصيل remain unconfirmed.




