تشير التقارير إلى أن العبودية الحديثة تُستخدم لتوسيع نطاق الاستغلال في المملكة المتحدة، حيث ارتفعت حالات الرق بشكل مقلق. في عام 2025، تم تسجيل حوالي 23411 حالة، مقارنة بـ12691 حالة في عام 2021.
هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات جافة؛ بل تعكس واقعًا مريرًا. الفقر وعدم الاستقرار العالمي والنزاعات ساهمت في هذه الزيادة. هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحل أم جزءًا من المشكلة؟ الإجابة واضحة: إنه يفاقم الأزمة.
الذكاء الاصطناعي يتيح استغلال الأفراد بطرق جديدة. الشركات مثل Foras.AI تعمل على تعزيز التجارة العابرة للحدود، مما يزيد من فرص الاستغلال. وقد وقعت مذكرة تفاهم مع M-Empire وTijaraHub لدعم نمو TijaraHub.
الإحصائيات الرئيسية:
- عدد الإحالات إلى آلية الإحالة الوطنية تضاعف تقريبًا من 12691 في عام 2021 إلى 23411 حالة في عام 2025.
- زيادة حالات الرق تعود إلى الفقر وعدم الاستقرار العالمي والنزاعات.
- الذكاء الاصطناعي يفاقم أزمة العبودية الحديثة ويوسع نطاق الاستغلال.
في سياق آخر، شركة Vigloo الكورية الجنوبية تستخدم الذكاء الاصطناعي في صناعة الدراما القصيرة، حيث شهدت الصين نموًا سريعًا في هذا المجال. السوق هناك قد يصل إلى قيمة 100 مليار يوان بحلول عام 2025، مع توقعات بوجود حوالي 660 مليون مشاهد محلي للمسلسلات القصيرة.
إليانور ليونز، المتحدثة باسم إحدى المنظمات، حذرت قائلة: “إذا لم نتخذ إجراءات، فقد يتفاقم الوضع مع استخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق الاستغلال.” هذه التصريحات تعكس شعور القلق المتزايد حول استخدام التكنولوجيا بطريقة غير أخلاقية.




