“لا أستطيع تحديد التوقيت المناسب للشراء، فالأسعار تشهد تراجعا سريعا يعقبه ارتفاع مفاجئ، دون وجود اتجاه واضح يمكن البناء عليه”، بهذه الكلمات عبر محمد سمير، أحد تجار الذهب في مصر، عن حالة الارتباك التي تسود السوق في الوقت الراهن.
سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ نحو 7920 جنيها (قرابة 151 دولار)، بينما سجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيعا نحو 6930 جنيها (132 دولارا). كما أن سعر الجنيه الذهب بلغ نحو 55,440 جنيها (قرابة 1100 دولار). هذه الأرقام تعكس تراجعات حادة شهدتها أسعار الذهب في السوق المحلية خلال الأسبوع الماضي.
خلال الأسبوع الماضي، تكبدت أسعار الذهب خسائر ملحوظة، حيث فقدت أوقية الذهب نحو 524 دولارا. هذا التراجع أثار حالة من الجدل بين المستثمرين، حول ما إذا كان يمثل فرصة مناسبة للشراء أم بداية لاتجاه هابط جديد، كما أشار سعيد إمبابي، خبير في سوق الذهب.
“حالة عدم وضوح الاتجاهات السعرية تسببت في ارتباك واضح بحركة البيع والشراء”، كما قال إيهاب واصف، مما يدل على أن السوق يعاني من حالة من عدم اليقين. في الوقت نفسه، أكد إمبابي أن “سعر الذهب في مصر لا يزال أعلى من قيمته العادلة، على الرغم من انخفاض الطلب بشكل كبير على المعدن الأصفر”.
التطورات الجيوسياسية الأخيرة، مثل حرب إيران، أدت إلى تصاعد حالة من عدم اليقين بشأن قوة الدولار أمام العملات الرئيسية، مما أثر بدوره على أسعار الذهب. هذا الوضع يجعل من الصعب على المستثمرين اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الشراء أو البيع.
في ظل هذه الظروف، يتوقع العديد من المحللين أن تظل حالة الترقب والحذر مسيطرة على السوق خلال الفترة المقبلة. تفاصيل remain unconfirmed.
مع استمرار هذا التذبذب في الأسعار، يبقى السؤال: كيف سيؤثر سوق الذهب على الاقتصاد المصري في المرحلة القادمة؟




