بداية ولاية مورينيو الثانية
استهل ريال مدريد فترة تحضيراته للموسم الجديد بخوض أول مباراة ودية تحت قيادة مدربه جوزيه مورينيو في ولايته الثانية. أقيمت المباراة أمام ألكوركون على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو”، والذي كان خاليًا من الجماهير. عاد مورينيو إلى ريال مدريد بعقد يمتد لثلاث سنوات، حتى نهاية موسم 2029.
حقق ريال مدريد الفوز بهدف نظيف في مباراة أقيمت تحت درجة حرارة بلغت 33 مئوية. كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي حتى الدقيقة 70، قبل أن يتحقق الفوز بفضل هدف سجله اللاعب الشاب يانييز من ركلة جزاء، بعد أن غادر لاعبو الفريق الأول أرضية الملعب.

تشكيلة المباراة وأبرز اللاعبين
لم يقدم مورينيو مفاجآت كبيرة في تشكيلته الأساسية، حيث اعتمد على عشرة من لاعبي الفريق الأول ودفع بتسعة منهم. كان الغائب الوحيد هو فيدي فالفيردي، الذي تابع اللقاء من المدرجات لعدم خوضه سوى حصتين تدريبيتين منذ انضمامه. تواجد بجانبه إدير ميليتاو ورودريجو لدعم الفريق.
على النقيض، بدأ أردا جولر المباراة أساسيًا رغم التحاقه بالتدريبات مؤخرًا. قاد جولر خط الوسط إلى جانب لونين في حراسة المرمى، والذي حمل شارة القيادة. في الدفاع، شارك ألكسندر-أرنولد، وأسينسيو، وهويسن، وكاريراس. بينما لعب سيستيرو في الارتكاز، وكامافينجا وجولر في الوسط. في الهجوم، تواجد ماستانتونو كجناح أيمن، وجونزالو في الهجوم، وجابري فاليرو كجناح أيسر.

أحداث الشوط الأول والتغييرات
بدأ ريال مدريد المباراة بقوة، حيث تحصل ماستانتونو على ركلة جزاء بعد 51 ثانية فقط من انطلاق اللقاء. سدد جولر الركلة لكن الحارس تصدى لها بنجاح، لتكون هذه بداية الدقيقة ونصف الأولى من ولاية مورينيو الثانية. انخفض إيقاع المباراة تدريجيًا بعد ذلك، ولم تشهد الـ 15 دقيقة التالية فرصًا خطيرة.
برز ماستانتونو كأحد أفضل اللاعبين أداءً، إلى جانب سيستيرو وجونزالو. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط نهج تكتيكي يعتمد على التنظيم والضغط العالي. مع حلول الدقيقة 70 والنتيجة لا تزال تشير إلى التعادل السلبي، أجرى مورينيو تغييرًا كاملاً بسحب جميع لاعبي الفريق الأول والدفع بلاعبي الأكاديمية.
جاء الحسم عبر ركلة جزاء ثانية نفذها يانييز بنجاح في الشباك، وسط اعتراضات من الجهاز الفني لـ ألكوركون على قرار الحكم، لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد بهدف نظيف.
Source: kooora.com




