قال دونالد ترامب: “أعتقد أنه أمر مؤسف. أعتقد أنه أمر محزن للغاية. أعتقد أن الأمر سيء للغاية بالنسبة للعائلة المالكة.” هذه الكلمات جاءت بعد اعتقال الأمير أندرو ماونتباتن وندسور في 19 فبراير 2025، في إطار تحقيقات تتعلق بعلاقته مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
الأمير أندرو، الذي كان يشغل منصب مبعوث تجاري لبريطانيا بين عامي 2001 و2011، يواجه اتهامات بسوء السلوك في منصب عام. وقد ارتبطت قضيته بصداقته مع إبستين، مما زاد من تعقيد وضعه في العائلة المالكة.
في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط على الأمير أندرو، ورد أن التحقيقات مع الشرطة على وشك التوسع. كما أشار يونغ إلى أن “هذا الأسبوع، ورد أن تحقيق الشرطة مع أندرو على وشك التوسع.””>
تعكس هذه الأحداث حالة من التوتر داخل العائلة المالكة، حيث تم تجريد الأمير أندرو من ألقابه الملكية في أكتوبر 2025 من قبل الملك تشارلز الثالث.
في سياق متصل، علق دونالد ترامب على الوضع قائلاً: “أعتقد أنه أمر مؤسف”، مما يعكس القلق العام حول تأثير هذه القضية على سمعة العائلة المالكة.
من جهة أخرى، يبدو أن ديفيد بيكهام وبروكلين بيكهام قد افتقدا بعضهما البعض في نفس فندق بيفرلي هيلز، مما يضيف بعداً إنسانياً إلى هذه الأحداث المتوترة.
في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال: كيف ستؤثر هذه القضية على مستقبل الأمير أندرو والعائلة المالكة؟ تفاصيل remain unconfirmed.




