أغلق الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى لليوم الـ35 توالياً وللأسبوع الخامس على التوالي، مما أثر بشكل كبير على صلاة الجمعة. قوات الاحتلال منعت آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد، مما اضطرهم لأداء الصلاة في الشوارع والأحياء القريبة.
في ظل هذا الإغلاق، حذرت جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار هذه السياسة، حيث يأتي الإغلاق في سياق التضييق الذي تفرضه سلطات الاحتلال على مدينة القدس ومقدساتها.
تزامن الإغلاق مع تحريض جماعات الهيكل المزعوم على اقتحام المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري، الذي يبدأ في الثاني من أبريل وينتهي في التاسع منه، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
أكد الوزير والمحافظ على الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتوفير بيئة آمنة للمصلين في مسجد السيدة خديجة بنت خويلد، في محاولة لتخفيف آثار الإغلاق على المصلين.
تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار الإغلاق إلى تصعيد الوضع في القدس، حيث يعتبر المسجد الأقصى رمزاً دينياً وتاريخياً مهماً للمسلمين.
تفاصيل الوضع الحالي تبقى غير مؤكدة، حيث تتابع الجهات المعنية تطورات الأحداث في المسجد الأقصى.




