تستمر شمس البارودي في تقديم الدعم لزوجها حسن يوسف، حيث استعادت ذكريات موقف مع خالها فكري، والذي يشبه موقف زوجها في آخر أيامه. شمس البارودي، التي تزوجت حسن يوسف عام 1972، لم تفارقه إلا لفترات قصيرة للغاية، حيث رعت حسن يوسف في المنزل حتى اللحظات الأخيرة.
حسن يوسف، الذي وُلِد في حي السيدة زينب بالقاهرة عام 1934، تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1955. وقد شارك في 4 أفلام تُعتبر من بين أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996.
خلال الأيام الأربعين التي سبقت وفاته، ظل حسن يوسف بجوار شمس البارودي، حيث قال: “لا لن أخرج من بيتي”، مما يعكس عمق العلاقة بينهما. بينما أكدت شمس البارودي: “لم أكن لأسامح نفسي لو تركته في هذه الأيام الأخيرة”.
شمس البارودي ختمت القرآن الكريم مرتين في الشهر، مما يدل على التزامها الديني. كما أضافت: “هذا أمر لا يقدر عليه إلا أشداء العزم والشكيمة”، مشيرة إلى قوة الإرادة التي تحلت بها خلال تلك الفترة الصعبة.
حسن يوسف لم يترك شمس البارودي لحظة، مما يعكس الحب والتفاني بين الزوجين. وقد قضيا معًا 53 عامًا، وهي فترة طويلة مليئة بالذكريات والتجارب.
المراقبون يتوقعون أن تستمر شمس البارودي في دعم زوجها خلال فترة تعافيه، حيث أن العلاقة بينهما تُعتبر مثالاً يحتذى به في الوفاء والتضحية.




