أغلقت إيران المداخل المؤدية إلى منشأة أصفهان النووية، مما أثار مخاوف من تصاعد التوترات الإقليمية. تأتي هذه الخطوة في وقت تتأهب فيه إسرائيل لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.
أكد الحرس الثوري الإيراني أن فشل الوحدات الخاصة الأمريكية في أصفهان يثبت أن إيران مستنقع للمعتدين. في هذا السياق، تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول المنشأة النووية، حيث كشفت صور فضائية عن تحصينات جديدة تشمل سواتر ترابية وأكوام من الأنقاض وسياج أمني مستحدث.
تم عزل المدخل الجنوبي لمنشأة أصفهان عبر حاجزين، بينما أُغلق الطريق الرئيسي للقطاع الشمالي بكومة ضخمة من التراب. هذه الإجراءات تعكس القلق المتزايد من أي تهديدات محتملة.
في تصريحات له، قال بنيامين نتنياهو: “لو لم نتحرك في الوقت المناسب، لو لم نأخذ مصيرنا بأيدينا، لكانت أسماء أصفهان، وناتانز، وبوردو، وبوشهر قد خُلدت كما خُلدت أسماء أوشفيتز.” هذه الكلمات تعكس مدى جدية الوضع الحالي.
تتزايد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع. في الوقت نفسه، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي محاولة للتوغل أو الضغط العسكري والاستخباراتي ستواجه بردع قوي داخل الأراضي الإيرانية.
تستمر التطورات في أصفهان في جذب الانتباه الدولي، حيث تراقب الدول المعنية عن كثب الوضع المتغير. تفاصيل الوضع لا تزال غير مؤكدة، مما يزيد من حالة القلق في المنطقة.




