تسعى روسيا لتعزيز دعمها لإيران وكوريا الشمالية في ظل التوترات العالمية المتزايدة. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على هذين البلدين.
تاريخياً، كانت روسيا حاضرة إلى جانب إيران سياسياً منذ اندلاع الحرب. هذا الوجود يعكس رغبة موسكو في تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط، خاصة في سياق المفاوضات النووية.
أبرز الحقائق:
- وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف قال إن قرار الإمارات بالانسحاب من أوبك قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط مستقبلاً.
- كوريا الشمالية أمدت القوات الروسية بصواريخ وذخائر لدعمها في أوكرانيا.
- وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف زار كوريا الشمالية والتقى كيم.
- كيم قال لبيلوسوف إن كوريا الشمالية ستدعم سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية.
- روسيا أشرفت على إنشاء محطة بوشهر النووية في إيران.
- الوجود الروسي في الشرق الأوسط يعزز فرصها في استخدام حق النقض ضد أي قرار ضد إيران في مجلس الأمن.
لكن ما الذي يجعل هذا التعاون مهمًا؟ العلاقات العسكرية بين روسيا وكوريا الشمالية تعكس تحالفًا استراتيجيًا قد يؤثر على توازن القوى الإقليمي والدولي. كما أن دعم روسيا لإيران في المفاوضات يعكس اهتمامها بتعزيز موقف طهران أمام الضغوط الغربية.
تصريحات مهمة:
- قال كيم: “كوريا الشمالية ستدعم، كما هي الحال دائماً، سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية”.
- أضاف د. ثريا الفرا: “روسيا لن تساعد واشنطن على الخروج من مأزقها مع إيران من دون مقابل واضح”.
- ذكرت مها الجمل: “نجاح أي وساطة يبقى مرهونا بحد أدنى من الثقة الأمريكية”.
في ختام المطاف، يبقى الوضع معقداً. كيف ستؤثر هذه الديناميكيات على أسعار النفط والمفاوضات النووية؟ هذه الأسئلة تظل مفتوحة، لكن التأثيرات واضحة بالفعل على الساحة الدولية.




