في ظل أزمة قانونية مستمرة، يواجه رمضان صبحي، نجم نادي بيراميدز، تحديات كبيرة بعد إيقافه لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات. هذه القضية أثارت الكثير من الجدل في الوسط الرياضي المصري.
قبل أيام، أفادت مصادر أن نادي الزمالك ليس لديه أي مفاوضات مع رمضان صبحي، حيث أكد مصدر مسئول في النادي أن “الزمالك لديه أولوية وهي حل أزمة إيقاف القيد”. هذا يعني أن الزمالك يركز حالياً على مشاكله الداخلية بدلاً من التفكير في ضم اللاعب.
على الرغم من ذلك، يبقى راتب رمضان صبحي مع بيراميدز كبيراً مقارنة بظروف الزمالك، مما يجعل انتقاله إلى الزمالك أمراً غير مرجح في الوقت الحالي. كما أن رمضان صبحي خارج حسابات الزمالك، مما يزيد من تعقيد الأمور.
في سياق متصل، هناك مهلة حتى 4 مايو 2026 للرد على الطعن المقدم من رمضان صبحي. وقد قبلت المحكمة الفيدرالية السويسرية هذا الطعن، مما يفتح المجال أمام اللاعب لمزيد من الإجراءات القانونية.
في هذه الأثناء، يتدرب رمضان صبحي في صالة الألعاب الرياضية للحفاظ على لياقته البدنية، حيث أكد هاني زهران، وكيل أعماله، أن “لدينا تفاؤل دائم، ورمضان صبحي بخير”. هذا يعكس التزام اللاعب بالعودة إلى الملاعب رغم الظروف الصعبة.
تفاصيل المفاوضات بين الزمالك ورمضان صبحي لا تزال غير مؤكدة، مما يترك المجال مفتوحاً للتكهنات حول مستقبل اللاعب. كما أن مصير رمضان صبحي بعد انتهاء المهلة المحددة لم يتحدد بعد، مما يزيد من حالة الغموض حول مستقبله الرياضي.
تعتبر هذه الأحداث مهمة ليس فقط بالنسبة لرمضان صبحي، ولكن أيضاً للكرة المصرية بشكل عام، حيث أن القضايا القانونية المتعلقة بالمنشطات تؤثر على سمعة اللاعبين والأندية.
في النهاية، يبقى الجميع في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة فيما يتعلق بقضية رمضان صبحي، وما إذا كان سيتمكن من العودة إلى الملاعب بعد انتهاء فترة الإيقاف.




