اقتربت عريضة تطالب باستبعاد المنتخب الأرجنتيني من كأس العالم 2026 من تحقيق رقم قياسي، بعد أن تجاوز عدد التوقيعات عليها حاجز الـ 20 مليون توقيع. تأتي هذه العريضة في سياق احتجاج واسع على سلوكيات المنتخب وجماهيره خلال البطولة.
تصاعد الغضب بعد سلسلة من الأحداث التي رافقت مشاركة الأرجنتين في المونديال. شملت هذه الأحداث أسعار التذاكر المرتفعة، وفضيحة البطاقة الحمراء التي ارتبطت بأسماء مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، بالإضافة إلى الجدل التحكيمي في مباراة ثمن النهائي أمام مصر، والتي اعتبرها البعض دليلاً على محاباة الأرجنتين.
تصاعد الجدل ورد الاتحاد الأرجنتيني
ازداد الغضب بعد المباراة النهائية التي خسرتها الأرجنتين أمام إسبانيا بنتيجة 1-0. شهدت هذه المباراة مشادات بين لاعبي الفريقين، أبرزها اشتباك لياندرو باريديس مع اللاعب الإسباني إريك جارسيا، ومحاولة ناهويل مولينا توجيه لكمة لقائد إسبانيا رودري. أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح تحقيق رسمي في هذه الوقائع بتهمة “خرق قواعد السلوك اللائق” و”سلوك يسيء لسمعة كرة القدم”.
لم تقتصر الأحداث على أرض الملعب، فقد انتشرت مقاطع فيديو لجماهير أرجنتينية ترفع لافتة في احتفالات ما قبل النهائي كتب عليها “جزر فوكلاند أرجنتينية”، مما أثار غضبًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وصف نشطاء هذه التصرفات بأنها “مثيرة للاشمئزاز”، معتبرين أنها أضرت بصورة كرة القدم العالمية. تشير العريضة، التي انطلقت قبل أسابيع، إلى حجم الاستياء العالمي من سلوكيات المنتخب الأرجنتيني، مما قد يضع الفيفا أمام اختبار حقيقي لاتخاذ عقوبات رادعة.
في المقابل، يستعد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم للرد على الاتهامات الكثيرة التي طالت المنتخب خلال وبعد انتهاء كأس العالم التي أقيمت في أمريكا والمكسيك وكندا. وصل منتخب الأرجنتين إلى نهائي المسابقة قبل أن يخسر أمام إسبانيا.
إجراءات قانونية ودفاع عن المنتخب
تعرض منتخب الأرجنتين لانتقادات واسعة بسبب ما وُصف بالمجاملات التحكيمية التي حدثت مع لاعبي “التانجو” طوال البطولة، بما في ذلك مواجهة مصر في دور الـ16، حيث فازت الأرجنتين بنتيجة 3-2.
كشفت صحيفة “سبورت” أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم سيتخذ إجراءات قانونية ضد كل من نشر اتهامات وادعاءات باطلة ضد المنتخب. ستشمل هذه الإجراءات تقديم شكوى رسمية ضد وسائل الإعلام الرئيسية والحسابات العشوائية على وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات إنستجرام.
تطرقت الصحيفة إلى الحملة الإعلامية الكبيرة التي استهدفت منتخب الأرجنتين طوال كأس العالم، والتي بدأت من المباراة الأولى في دور المجموعات ضد الجزائر. شملت هذه الحملة مطالبات بطرد ليونيل ميسي بعد تدخله على عيسى ماندي، وكذلك عدم النظر في إلغاء هدف سجلته الأرجنتين أمام “محاربي الصحراء” بسبب خطأ في نظام التسلل شبه الآلي.
أوضحت “سبورت” أن موجة الاتهامات تجاه منتخب الأرجنتين ارتفعت بشكل ملحوظ بعد أحداث مواجهة مصر، حيث كان هناك تدخل على ليساندرو مارتينيز من قبل مروان عطية، مما أدى إلى إلغاء هدف أحرزه مصطفى زيكو. أعرب الاتحاد الأرجنتيني عن دهشته تجاه المطالبات باحتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح على جوليان ألفاريز، خاصة وأن لاعب ليفربول السابق لم يعترض على عدم احتساب الخطأ في اللعبة.
يرى الاتحاد الأرجنتيني أن طرد بريل إمبولو خلال مواجهة الأرجنتين وسويسرا كان صحيحًا، حيث ادعى المهاجم أن لياندرو باريديس ارتكب خطأ عليه، وهو بروتوكول جديد طبقه الفيفا في كأس العالم.
Read Also
Source: youm7.com




