“الرقم الذي نتحدث عنه غير معقول، ولهذا السبب ليو لاعب فريد من نوعه.” بهذه الكلمات، علق خافيير ماسكيرانو على إنجاز ليونيل ميسي بعد أن سجل هدفه رقم 900 في مسيرته خلال مباراة إنتر ميامي ضد ناشفيل الأمريكي.
في 19 مارس 2026، ودع إنتر ميامي منافسات دوري أبطال كونكاكاف من ثمن النهائي بعد هزيمته أمام ناشفيل. ورغم هذه الخسارة، إلا أن ميسي أضاف إنجازاً جديداً إلى سجله الشخصي، حيث سجل 81 هدفاً بقميص إنتر ميامي منذ انضمامه إلى الفريق.
ميسي، الذي سجل 672 هدفاً بقميص برشلونة و115 هدفاً مع منتخب الأرجنتين و32 هدفاً مع باريس سان جيرمان، يظهر بمعدل أهداف مذهل بلغ 0.79 هدف في المباراة الواحدة، متفوقاً على كريستيانو رونالدو الذي سجل بمعدل 0.73 هدف في المباراة.
إنتر ميامي، الذي حقق نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة، فاز بكأس MLS وكأس الدوريات ودرع المشجعين في كل من المواسم الثلاثة التي قضاها ميسي في جنوب فلوريدا. هذه الإنجازات تعكس تأثير ميسي الكبير على الفريق.
على الرغم من الخروج من دوري أبطال كونكاكاف، إلا أن إنتر ميامي لا يزال يملك طموحات كبيرة في المنافسات المحلية والدولية. يتطلع الفريق إلى تعزيز صفوفه وتحقيق المزيد من الألقاب في المستقبل.
مع استمرار ميسي في تقديم أداء مميز، يبقى السؤال: ما هي الخطوة التالية لإنتر ميامي في ظل وجود هذا النجم العالمي؟




