فصل التيار الكهربائي في المنوفية لإجراء أعمال صيانة يأتي في وقت تعاني فيه اليمن من أزمة كهرباء حادة. هذه الأزمة تتفاقم مع انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تصل إلى نحو 18 ساعة يومياً.
قبل هذا التطور، كانت التوقعات تشير إلى تحسن تدريجي في شبكة الكهرباء، خاصة مع جهود الحكومة اليمنية لإعادة إحياء مشروع الربط الكهربائي مع السعودية. ومع ذلك، جاء فصل التيار الكهربائي ليعكس واقعاً مختلفاً.
التغيير هنا واضح. بينما تسجل مدينة دبي أقل انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمتوسط 49 ثانية سنوياً، فإن الوضع في اليمن يظهر بوضوح الفجوة الكبيرة بين الدول. فكيف يؤثر ذلك على حياة الناس؟
تتأثر العديد من القرى في المنوفية بفصل التيار، مما يضطر السكان إلى اتخاذ احتياطات لتدبير احتياجاتهم خلال هذه الفترة. وفي اليمن، يعيش المواطنون تحت وطأة الانقطاع الكهربائي الذي يزيد من معاناتهم اليومية.
المعطيات الأساسية:
- ساعات انقطاع الكهرباء في عدن تصل إلى نحو 18 ساعة يومياً.
- مشروع الربط الكهربائي مع السعودية يستهدف تزويد 3 محافظات رئيسة بالكهرباء.
- القدرة الكهربائية المتوقعة من الربط تتراوح بين 500 و1000 ميغاواط.
وزير الكهرباء اليمني أشار إلى أن قطاع الكهرباء يواجه تحديات وصعوبات كبيرة ومتراكمة منذ سنوات. هذه التحديات تشمل الحاجة لتحسين كفاءة الشبكة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء.
لكن، لماذا تأخر مشروع الربط الكهربائي؟ يعود السبب إلى تعثر المشروع بسبب الحرب التي اندلعت في اليمن عام 2015. هذا التأخير ينعكس سلباً على قدرة الحكومة على توفير الطاقة بشكل مستدام.
في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على الدعم السعودي لقطاع الكهرباء في اليمن. بينما تسعى الحكومة لتحقيق تحسن ملموس، يبقى المواطنون يعانون من تداعيات الانقطاع الكهربائي المستمر.




