شهدت مواجهة النرويج وفرنسا، التي أقيمت على ملعب بوسطن ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، تسجيل هدفين متتاليين خلال دقيقة واحدة. هذه المباراة جزء من البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
تمكن عثمان ديمبيلي من تسجيل الهدف الثاني لمنتخب فرنسا في الدقيقة 20، بعد أن كان قد افتتح التسجيل في الدقيقة 7. ورد ثيلو آسجارد بهدف لمنتخب النرويج في الدقيقة 21، مما أضاف إثارة كبيرة للمباراة.
صراع الصدارة والهدافين
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى هذه المواجهة التي لا تقتصر أهميتها على صراع صدارة المجموعة التاسعة، حيث يمتلك كلا المنتخبين 6 نقاط، بل تحمل أيضًا مواجهة خاصة بين النجمين كيليان مبابي وإرلينغ هالاند. يسعى كل منهما لمواصلة المنافسة على لقب هداف البطولة.
يدخل كل من مبابي وهالاند اللقاء بعد أن سجل كل منهما أربعة أهداف في أول جولتين، ليلاحقا ليونيل ميسي الذي يتصدر قائمة الهدافين بخمسة أهداف. تقام هذه المواجهة المرتقبة على ملعب فوكسبورو بالقرب من مدينة بوسطن.
يكفي المنتخب الفرنسي التعادل لضمان صدارة المجموعة، بعد أن حقق انتصارين كبيرين على السنغال والعراق، مستفيدًا من فارق الأهداف. بينما يدخل المنتخب النرويجي المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه على العراق بنتيجة 4-1 والسنغال بنتيجة 3-2.
يواصل هالاند لفت الأنظار في أول مشاركة له بكأس العالم، سواء داخل الملعب أو خارجه، وقد كشف عن استمتاعه بالأجواء في الولايات المتحدة. أكد هالاند أنه لا ينشغل بمواجهة فرنسا أو الحديث عن المنافسة على اللقب.
قال مهاجم مانشستر سيتي إن منتخب بلاده يحقق نتائج تاريخية بعد سلسلة من 12 انتصارًا متتاليًا، لكنه شدد على أن فرنسا تظل من أبرز المرشحين للتتويج، معترفًا بإمكانية تفوق الديوك في المواجهة المرتقبة.
ظروف استثنائية للمنتخب الفرنسي
تخوض فرنسا المباراة في ظروف استثنائية، بعد أن غادر المدير الفني ديدييه ديشان معسكر المنتخب بشكل مؤقت إثر وفاة والدته. يتولى مساعده غي ستيفان قيادة الفريق في هذه الفترة.
أكد ستيفان أن الجهاز الفني يسعى للحفاظ على تركيز اللاعبين رغم صعوبة الموقف، خاصة أن إنهاء دور المجموعات في الصدارة سيجنب المنتخب الفرنسي مواجهات مبكرة مع منتخبات قوية خلال الأدوار الإقصائية.
يقدم كيليان مبابي بداية قوية في البطولة، حيث واصل هز الشباك بانتظام ورفع رصيده التهديفي الدولي إلى مستويات تاريخية، ليؤكد أن المونديال لا يزال المسرح المفضل بالنسبة له منذ ظهوره الاستثنائي في نسخة 2018 التي قاد خلالها فرنسا إلى اللقب.
لا يخفي مبابي طموحه في مواصلة مطاردة كبار الهدافين في تاريخ البطولة، خصوصًا بعد أن أصبح من أبرز الأسماء المرشحة لتصدر السجلات التهديفية مستقبلًا، مستفيدًا من قدراته الهجومية الاستثنائية وتطوره المستمر مع تقدمه في العمر.
في المباراة الثانية بالمجموعة، يلتقي المنتخب العراقي نظيره السنغالي في مواجهة الفرصة الأخيرة، بعد أن تلقى خسارتين أمام النرويج وفرنسا. ورغم تضاؤل فرص المنتخبين في التأهل، فإن الفوز قد يمنح صاحبه المركز الثالث وثلاث نقاط، مع انتظار نتائج بقية المجموعات على أمل العبور ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.
في المجموعة الثامنة، يصطدم المنتخب الإسباني بنظيره الأوروغوياني في لقاء سيحدد متصدر المجموعة، حيث يكفي إسبانيا التعادل للاحتفاظ بالمركز الأول، بينما تحتاج الأوروغواي إلى نقطة واحدة على الأقل لضمان التأهل إلى دور الـ32. وفي المقابل، يخوض المنتخب السعودي مواجهة مصيرية أمام الرأس الأخضر، إذ لا بديل أمام السعودية سوى تحقيق الفوز للحفاظ على آماله في التأهل، سواء من المركز الثاني أو ضمن أفضل المنتخبات التي ستصعد من المركز الثالث.
واعترف المدير الفني يورغوس دونيس بصعوبة المرحلة التي يعيشها المنتخب، مؤكدًا أن الفترة الماضية كانت من أكثر الفترات تحديًا في مسيرته التدريبية، لكنه أبدى ثقته في قدرة لاعبيه على تحقيق المطلوب.
في المجموعة السابعة، يدخل المنتخب المصري مواجهته أمام إيران بطموح حسم صدارة المجموعة، بعد أن جمع أربع نقاط من تعادل مع بلجيكا وفوز على نيوزيلندا، بينما يمتلك المنتخب الإيراني نقطتين من تعادلين أمام نيوزيلندا وبلجيكا. يكفي مصر تحقيق الفوز لضمان إنهاء الدور الأول في الصدارة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات إثارة في كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب فرنسا بنظيره النرويجي في مباراة لا تقتصر أهميتها على صراع صدارة المجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط، بل تحمل مواجهة خاصة بين اثنين من أبرز نجوم اللعبة في العصر الحديث، كيليان مبابي وهالاند.
وعلى مدار السنوات الأخيرة، فرض الثنائي نفسه ضمن نخبة المهاجمين في العالم، ليصبح كل منهما رمزًا لجيل جديد يتطلع إلى وراثة عرش كرة القدم العالمية. ومع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، تبدو المواجهة فرصة مثالية لإثبات التفوق على الساحة الأكبر.
يدخل كيليان مبابي اللقاء وهو يعيش واحدة من أفضل فتراته بقميص منتخب فرنسا، بعد أن واصل تحطيم الأرقام القياسية وأكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الديوك. ورغم خروجه من موسم صعب مع ريال مدريد لم يحقق خلاله الأهداف الجماعية التي كان يطمح إليها، فإن كأس العالم منحت قائد فرنسا فرصة جديدة لاستعادة بريقه ومطاردة المجد الدولي.
في المباراة الثانية بالمجموعة السابعة، يسعى المنتخب البلجيكي إلى إنعاش آماله في التأهل عندما يواجه نيوزيلندا، في لقاء لا يقبل سوى الفوز لكتيبة كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو.
Read Also
Source: youm7.com




