توفيت نادية فارس عن 57 سنة بعد دخولها في غيبوبة، حيث تم العثور عليها فاقدة للوعي في مسبح في باريس. السبب وراء هذه المأساة هو أزمة قلبية مفاجئة.
وُلدت نادية فارس عام 1968 في مراكش بالمغرب، وانتقلت إلى باريس لمتابعة مسيرتها الفنية. حققت شهرة واسعة عام 2001 بفضل دورها في فيلم “ليه ريفيير بوربر”، مما جعلها واحدة من أبرز الفنانات في السينما الفرنسية والمغربية.
كانت نادية تحافظ على لياقتها البدنية من خلال ممارسة السباحة أربع مرات أسبوعياً. لكن، الأمور لم تكن دائمًا سهلة. فقد خضعت لجراحة في الدماغ عام 2007 بسبب تمدد كبير في الأوعية الدموية.
ابنتا نادية عبرتا عن حزنهما العميق بعد وفاتها. قالت إحداهن: “أمي، هذا ألمٌ لن أتجاوزه أبدًا، كل يوم أستيقظ وأدعو أن يكون هذا كابوسًا وأنكِ ما زلتِ معنا.”
وبكلمات مؤثرة أخرى، أضافت: “ببالغ الحزن والأسى، نعلن وفاة نادية فارس يوم الجمعة. لقد فقدت فرنسا فنانة عظيمة، ولكن بالنسبة لنا، فقدنا قبل كل شيء أمّاً عزيزة.”
هذه الكلمات تعكس حجم الفقد الذي يشعر به الأهل والأصدقاء. لم تكن نادية مجرد فنانة؛ بل كانت أمًا وصديقة مقربة.
تفاصيل وفاتها لا تزال قيد التحقيق. لكن ما هو مؤكد هو أن رحيلها ترك فراغاً كبيراً في قلوب محبيها.
في النهاية، ستظل ذكراها حية من خلال أعمالها الفنية التي أثرّت على العديد من الناس. شكرًا لكِ على كفاحكِ، شكرًا لكِ على منحي الحياة.




