تتعرض اليونان ومصر لموجة برد غير معتادة في بداية شهر مايو، حيث انخفضت درجات الحرارة بشكل ملحوظ. تشير التقارير إلى أن درجات الحرارة في القاهرة الكبرى ستتراوح بين 24 و25 درجة مئوية، بينما تشهد أثينا تساقط الثلوج.
هذا الانخفاض في درجات الحرارة يأتي بعد تأثر البلاد بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا، مما أدى إلى تراجع درجات الحرارة بين 6 إلى 7 درجات مئوية في بعض المناطق المصرية. السائحون، الذين اعتادوا على الأجواء الدافئة في هذا الوقت من السنة، يجدون أنفسهم مضطرين لارتداء الملابس الخريفية بدلاً من الصيفية.
أبرز الحقائق حول موجة البرد:
- موجة برد شديدة تضرب محافظات مصر مع تراجع في درجات الحرارة بين 6 إلى 7 درجات مئوية.
- اليونان تتعرض لموجة برد غير معتادة مع تساقط الثلوج والبَرَد.
- سرعة الرياح في بحر إيجة بلغت 88 كيلومترا في الساعة.
الدكتورة منار غانم، من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، حذرت من نشاط قوي للرياح المثيرة للرمال والأتربة. هذه الرياح قد تؤثر على الرؤية وتسبب مشكلات صحية لبعض الأشخاص.
أناستاسيا تيراسكي، خبيرة الأرصاد الجوية، قالت: “نشهد أبرد بداية لشهر مايو منذ عقود.” هذا التصريح يعكس مدى استغراب الخبراء من هذا الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة.
من جهة أخرى، سائح نرويجي علق قائلاً: “الجو أبرد بكثير من بلادنا.” وهذا يدل على تأثير هذه الموجة على الزوار أيضاً.
الأجواء المعتدلة نهارًا والباردة نسبيًا ليلًا ستستمر حتى نهاية الأسبوع. ومن المتوقع أن يعود التوقيت المناسب للاعتماد الكامل على الملابس الصيفية خلال الأسبوع الثاني أو الثالث من شهر مايو.




