Key moments
استهداف منشآت الغاز الإيرانية، وخاصة حقل بارس الجنوبي، قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية مفتوحة، حيث قفزت أسعار خام برنت لتتخطى 119 دولارًا للبرميل بعد الهجوم، بينما صعدت أسعار الخام الأمريكي إلى 99 دولارًا.
حقل بارس الجنوبي، الذي يُعتبر أكبر حقل غاز طبيعي في العالم، يمثل نحو 70% من قدرات إيران المحلية في إنتاج الغاز. وقد أشار خبراء بقطاع الطاقة إلى أن “استهداف منشآت الغاز الإيرانية يمثل نقطة تحول خطيرة قد تنقل الصراع من نطاقه العسكري إلى أزمة طاقة عالمية مفتوحة”.
إيران، التي تُعد من كبار منتجي الغاز، تصدر جزءًا من إنتاجها إلى دول مثل تركيا وأرمينيا والعراق. ومع ذلك، فإن الضربات التي طالت البنية التحتية الإيرانية تهدد بتقليص العائدات الإيرانية، حيث يُتوقع أن يتجاوز حجم التراجع في المعروض 20 مليون برميل يوميًا.
في مصر، تستورد البلاد ما بين 35% و40% من استهلاكها من النفط، مما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار العالمية. وقد ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى نحو 110 دولارات لبرميل خام برنت، بينما وصلت أسعار السولار (فوب روتردام) إلى نحو 1310 دولارًا للطن.
الدكتور جمال القليوبي، خبير الطاقة، أشار إلى أن “أسعار النفط بدأت بالفعل في التفاعل مع هذه التطورات، لتصل إلى نحو 110 دولارات للبرميل”. كما أكد مدحت يوسف أن “الارتفاعات السعرية العالمية المتتالية تجعل من الصعب تقدير حجم العبء الإضافي الذي تتحمله الدولة”.
مصر لجأت إلى الشراء من السوق الفورية بدلاً من التعاقدات طويلة الأجل، مما يزيد من الضغوط على الموازنة المصرية. هذه الارتفاعات السعرية العالمية تجعل من الصعب تقدير حجم العبء الإضافي على الموازنة المصرية.
ما يحدث حاليًا لم يعد أزمة إقليمية محدودة، بل تطور إلى أزمة طاقة عالمية مرشحة للتصاعد، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل الدول المستوردة للنفط والغاز. تفاصيل remain unconfirmed.




