mmlkahnews

أحدث الأخبار في مصر والعالم

الرياضة

والدة مصطفى زيكو تكشف عن رحلة كفاح من أجل تحقيق حلم ابنها في كرة القدم

كشفت والدة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر الأول لكرة القدم ونادي بيراميدز، عن تفاصيل رحلة كفاح طويلة تخللتها صعوبات جمة، سعيًا منها لتربية أبنائها ودعم نجلها في مسيرته الكروية. وقد أصبحت قصة مصطفى زيكو ووالدته نموذجًا ملهمًا للكثيرين، حيث لاقت إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

أوضحت والدة زيكو في تصريحات تليفزيونية أنها عملت في غسل وكي الملابس، وكانت تحمل “فرشة الهدوم” يوميًا على كتفها لتلبية احتياجات أسرتها. وأكدت أنها تحملت سنوات من التعب والمشقة لتمكين ابنها من مواصلة مشواره الرياضي وتحقيق طموحاته في عالم كرة القدم.

رحلة كروية بدأت من الصغر

ذكرت والدة مصطفى زيكو أن كرة القدم كانت جزءًا لا يتجزأ من حياة أسرتها، مشيرة إلى أنها ووالدها وشقيقها كانوا دائمًا من مشجعي كرة القدم ويتابعون البرامج الرياضية. كما كشفت أن شقيق مصطفى الأكبر، عبد الرؤوف زيكو، الذي كان من ناشئي نادي جمهورية شبين، هو من اصطحب مصطفى إلى قطاع الناشئين.

وأفادت بأن مصطفى اعتاد أن يكون لاعبًا أساسيًا في الفرق التي لعب لها، مشيرة إلى تألقه مع فريق حرس الحدود، حيث كان هداف الفريق وحصد جائزة رجل المباراة في مناسبات متعددة. وقد واصل مصطفى زيكو تألقه بعد ذلك مع فريق زد.

وصفت والدة زيكو لحظة رؤية ابنها يرتدي قميص منتخب مصر بأنها من أسعد اللحظات في حياتها، معتبرة أن كل سنوات المشقة التي مرت بها قد هانت أمام هذا الإنجاز الكبير. وأكدت أن هذا النجاح جاء نتيجة للإصرار والدعم المتواصل.

التحديات والانتقال إلى بيراميدز

تحدثت والدة مصطفى زيكو عن بدايته الصعبة مع نادي بيراميدز، حيث كانت مشاركاته تقتصر على الدقائق الأخيرة من المباريات. وأشارت إلى أنها كانت تلاحظ ضيقه من هذا الوضع، لكنها نصحته بالصبر، قائلة له: “أنت لسه جديد على الفرقة.. وأصبر”.

استغل مصطفى زيكو كل فرصة أتيحت له، سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، حتى تمكن من تسجيل 14 هدفًا خلال 4 أشهر. وقد أتاح له هذا الأداء المتميز حجز مكانه في التشكيل الأساسي للفريق.

وأكدت والدة زيكو أن ابنها اكتسب حب مساعدة الآخرين بعد الظروف الصعبة التي مرت بها الأسرة، مشيرة إلى أنه لا يتأخر عن تقديم العون لأي شخص يطلب منه المساعدة. كما كشفت أن مصطفى طلب خطبة زوجته عقب انتقاله إلى نادي حرس الحدود، حيث أخبر شقيقه الأكبر برغبته في الارتباط، واختار وفاء، التي تربطها صلة قرابة بالعائلة.

تجسد قصة مصطفى زيكو ووالدته مثالًا على أن الإصرار والعمل الجاد يمكن أن يحققا المستحيل، وأن الدعم الأسري يلعب دورًا محوريًا في تحقيق الأحلام الرياضية.

Read Also

Source: youm7.com

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

محرر رياضي متخصص في كرة القدم والبطولات الدولية.