فيلم سفاح التجمع، الذي أخرجه محمد صلاح العزب، يعرض حاليًا ضمن أفلام موسم عيد الفطر، وقد حقق إيرادات بلغت 501 ألف و628 جنيهًا في يوم واحد فقط. الفيلم يتناول قضية سفاح التجمع التي شغلت الرأي العام، ويعرض أحداثًا تتعلق بشخصية كريم الذي يعاني من اضطرابات نفسية.
تدور أحداث الفيلم حول أسرة كريم، التي قدمت بلاغًا ضد صناع الفيلم متهمة إياهم بالإساءة للأسرة. وقد أثار الفيلم جدلاً واسعاً بسبب تناوله لقضية حساسة، حيث اعتبر البعض أنه يستبيح المستندات ويعرض صورًا للتحقيقات.
في تصريح له، قال محمد صلاح العزب: “تحسني مخرج أوي”، مما يعكس طموحه في تقديم عمل فني متميز. ومع ذلك، تم سحب الفيلم من السينمات بعد ساعات من عرضه، مما أثار تساؤلات حول مستقبل الفيلم.
الفيلم يمثل تجربة محمد صلاح العزب الأولى في مجال الإخراج، وقد واجه تحديات كبيرة منذ انطلاقه. حيث أشار العزب إلى الظروف الصعبة التي واجهها الفيلم، قائلاً: “سحب الفيلم في الموسم .. وبعد كده الفيلم يتشخرم .. وينزل بعد الموسم .. ويفتح في أسوأ يومين طقس مروا على مصر .. وياخد تصنيف فوق 18 فيخسر تلات تربع الجمهور .. وبعد كده قرار إغلاق البلد كلها الساعة 9 بالليل .. كل ده في أقل من أسبوع .. ده أنت سفاح نجس”.
المشاهدون يتوقعون أن تستمر ردود الفعل حول الفيلم، خاصة مع تزايد الجدل حول قضايا السينما المصرية وأثرها على المجتمع. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ما إذا كان الفيلم سيعود إلى دور العرض مرة أخرى أو سيبقى محصورًا في الجدل فقط.




