في تطور جديد يتعلق بمضيق هرمز، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني في 5 أبريل 2026 أن العراق مُعفى من قيود الشحن في المضيق. هذا الإعلان يمهد لإمكانية إطلاق ما يصل إلى 3 ملايين برميل يومياً من شحنات النفط العراقية، مما قد يؤثر بشكل كبير على السوق العالمية.
حركة السفن عبر المضيق شهدت زيادة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة. يُعتبر العراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية، مما يزيد من أهمية هذا التطور.
في سياق متصل، أكدت الولايات المتحدة أنها لا تحتاج إلى أي مساعدة خارجية لتأمين الملاحة في المضيق. بينما ترفض فرنسا المشاركة في حماية السفن إلا بعد وقف الحرب، مما يعكس تباين المواقف بين الدول الكبرى.
إجمالي التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإيران يُقدر بنحو 4.6 مليار يورو سنوياً، مما يدل على العلاقات الاقتصادية المستمرة بين الطرفين رغم التوترات السياسية. من جهة أخرى، قدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما بين 600 ألف ومليون أسرة إيرانية نزحت مؤقتاً داخل إيران نتيجة للنزاع.
في تصريح له، قال متحدث عسكري إيراني: “العراق الشقيق مُعفى من أي قيود فرضناها على مضيق هرمز.” بينما أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بقوله: “لن ننسى”، مما يدل على استمرار التوترات في المنطقة.
كما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “أي مهمة لتأمين الملاحة تتطلب تنسيقا مع إيران”، مما يعكس التعقيد في العلاقات الدولية حول هذه القضية. أوروبا تواجه ضغوطا داخلية كبيرة من شعوبها التي تميل إلى معارضة أي صراع خارجي.
إيران أغلقت مضيق هرمز نتيجة استمرار الحرب وتصاعد تداعياتها، مما أدى إلى زيادة المخاوف من تأثير ذلك على إمدادات النفط العالمية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ما إذا كانت طهران قد منحت الإذن نتيجة تواصل دبلوماسي أو مفاوضات مع شركات شحن.




